
الماء حياة وضياء
بقلم: طلعت عبد الرحيم
من الماء كانت الحياة والان من الماء يكون الضياء مع أن الماء استخدم منذ فتره لتوليد الكهرباء
كمحرك للتربينات عندما يتساقط عليها بصوره مستمرة وأسعد البشرية ب الإضاءة والصناعة
والأن يسعدها بإضاءة مصباح متنقل وشحن الهواتف بأي مكان يجلس فيه الإنسان
لما كان الماء العزب قديما مصدر الطاقة الكهربائية
أصبح الان الماء المالح ماء البحار مصدر الكهرباء لإنارة المصابيح المتنقلة
وتماشيا مع أن العالم يتجه إلى خفض الكربون وخفض التلوث والحفاظ علي الحياة
و البيئة وخفض حرارة الأرض والتحول الأخضر و الاستدامة إبتكرت
أحدي المهندسات الفلبينية مصباح تتماشي مع هذ التوجه الإنساني
ولأن الطاقة هي أبرز ما في العصر حيث تعتبر العمود الفقري للحياة الإنسانية في وقتنا هذا
والبحث عن الطاقة النظيفة والاستغناء عن الوقود اللا حفري
كان لهذا الابتكار من أجمل الابتكارات لإسعاد الإنسانية والتوجه للطبيعة واستغلالها
لإسعاد البشرية والمساهمة في توفير الإضاءة
وبالذات في الأماكن الساحلية لوفرة الماء المالح حيث إن المصباح المبتكر يعمل بالماء المالح وهذا هو الجميل فيه
حيث تمكنت الباحثة في أضاء مصباح كهربائي لمدة ثماني ساعات بلتر من الماء به ملعقتان ملح
ولذا يعمل الماء المالح كوسط تأين بين قطبي من الكربون والماغنسيوم لإنتاج الكهرباء لتنير المصباح
وما علي مستخدم المصباح
إلّا وضع الماء المالح وتغيير الأقطاب كل ثلاث شهور
ولذلك يعتبر أرخص مصدر للكهرباء كما انه أمن ولا يحدث اي مشاكل من حرائق أو تلوث
إما إنه يمكن شحن الهواتف النقالة من خلال هذا المصدر الذي يعتبر أفضل ابتكار
لإسعاد الإنسان وتيسير حياته وتم تصميم ذلك المصباح ووضع
(يو إس بي اي)
مكان لشحن الهواتف وطرح بالأسواق منذ سبع سنوات تقريبا وبالطبع ستقام عليه تعديلات لإمكانيه
تفعيل هذا الإبتكار لإستخدامه
في عدة تطبيقات غير الإضاءة حيث انه مصدر للطاقه متجدد وسهل ومتنقل ويمكن التحكم فيه.
كان لا بد من الإبتكار
في كيفية استعماله في عدة تطبيقات تسعد الإنسان وتيسر حياته وتحافظ علي نظافة بيئته
والحد من مشاكل إنتاج الطاقة من مصادرها الأخرى فإن في الماء حياه وضياء
فسبحان من سخر للإنسان سبل البقاء










