أدبيمقالات متنوعة

تخاريف شتوية

تخاريف شتوية

بقلم: هبة محمد زغلول

حول حطامِ مدينةٍ شامخةٍ بقت
تطوف رائحةُ الموتِ المدجج بالخوف
والحصارُ المحاصر بالخذي والصمت

تحت القصفِ .. كن محصناتٍ وهن أشلاءٌ وبقايا
أما أنتم .. في حصونكم كنتم من الشرف عرايا

تحت القصفِ .. أطفالٌ مكفنة بأوشحةٍ من الليمون والزيتون
وأنتم بكلِ حقدٍ وغلظةٍ .. آلات حربٍ مستعرة يقودها الجنون

تحت القصفِ.. عائلاتٌ وذكرياتٌ .. هنا أحلامٌ طمست
ستطاردكم في كل ليلة لعنتها كيف بدم بارد وحيدةً تُركت

فلسطين حكاية نرتلها عن صمودٍ .. عن وجود
وقبلة صلاةٍ شهدها كل الأنبياءِ .. وإمامهم محمود

يُقيم هاماتنا صبرك .. وكفاحٌ مستمر لاينضب كنهرك
فجهادك شريعة .. تأبى فيها نفوس الرجالِ أن تتدنس أرضك

يامهد عيسى ووعد موسى ومعبر خليل ومسرى محمد
أيا غزةُ العزة .. آراك بالمسكِ تنزفين
ولن ننسى الجرحَ والثأرَ مهما طالت السنين

فتحت ثراكِ روح الوطن
وستزهر ثمارك .. وأبدًا
لن يضيع الثمن

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي