* له العديد من الأعمال الروائية المميزة بالطابع الفلسفي العميق.
* من أعماله..
ذوات مهملة _ وسقطت أوراق شجرة الكافور _ أسرى غرف الضباب وغيرها الكثير من الأعمال المميزة لغةً وفكرًا..
☆ رواية عزبة الخواجة..
☆ رواية اجتماعية، فلسفية، تأريخية باقتدار، تناول فيها الكاتب التفاصيل الرائعة بسرد رُسم بريشة فنان عاش القرية القديمة بكل ما فيها من جمال وتشوهات، فجاءت التفاصيل وصفً امتد على مر عقود تحولت خلالها الحياة من حال لحال، لكن ظل القاسم المشترك الأعظم هو الفلاح المستكين، الغارق في وحل التفاهات،المُقَبل لأيدي أولياء النعم على اختلاف أصولهم..
☆ حين تحملك الحياة مرغمًا لتكون شاهدًا على رحلة في مسيرة التبعية، ومسخ العقول، التي جاءت تجسيدًا لمعاناة بشرية تتعمق جذورها مذ عرف الإنسان معني الثروة وسحرها، وكيف يمتلك بها العقول، فتنحني الجبال خاضعةً، وكيف تتحول لنار من سموم تكوي قلوب من استعصى، ورفض السجود لسلطانها المستبد..
☆ تخذلك قهقهات مقهورة تصيح بها حناجر كواها تَجرُع الذل فاستعذبت مرارته، وتأقلمت حتى صار الإنحناء عيبًا خِلقيًا تتوارثه الأجيال كما في مدينة العميان، فأصبح صاحب الفكر والكرامة شاذًا يُرجم بأحجار السخرية والإنتقام، ومن سواه من القطيع يرثون الذل كما ورثوا دينهم ولون بشرتهم وآثار سوط العمدة على ظهورهم، فكانوا فريقين، أحدهما أمسك فأسه يحاول هدم تماثيل الخوف، والآخر نمرود يدعي إحياء الموتى، وسكان عزبة الخواجة يهتفون من ورائهم مات الملك.. عاش الملك..
☆ وكما خالوه يومًا عارض ممطر جاء بالرواء وسط صحراء قاحلة فإذا به عذاب أليم، جاء الحب متخفيًا إلى عزبة الخواجة، فوأد في مهده، ولتطغى كل السلطات المتوارثة لتحوله إلى فراق، لعنات، خذلان، معاناة نال الجميع قسط منها، سياط أخرى لوجه آخر لظلم أعتى، حين يملك زمامك من تزهد الحياة لكونه فيها، فيأتي التمرد ويشق طريقًا للحرية يضيع بسببها العقل، والقلب، والحياة في نهاية المطاف، حين تُكتب الأقدار، فتلزمك بتسديد ديون إرث من الشتات، فتُحيي آمالك بيد، وتغتالها بالأخرى لتسطر كلمة النهاية بحروف من فراق..
☆ استخدم الكاتب لغة فصحي مميزة بسلاستها وبعدها عن التكلف والإبهام، لتعرض لنا في جمل تزخر بالجمال حال القرية المصرية وساكنيها في فترة ما من القرن الماضي، حتى لتشعر أن الكلمات قد تجسدت مشاهدًا حية تسمع فيها صوت العصافير وتلفحك أشعة الشمس المشرقة..
☆ عزبة الخواجة .. رواية إجتماعية، فلسفية، تأريخية باقتدار .. أرشحها للقراءة بكل تأكيد ..
عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.