كثيرٌ من الخذي والندم يعتصرُ القلوب
والمزيدُ من الفقدِ والألم فاق الحدود
ولا صوتٌ يُسمع فالأمةُ قد أصابها الصمم
ومن يشهد كمن لا يشهد الكل أخرس كالصنم
فلا صوت يعلو فوق صوت شهوة العروش والنفوذ
واتفقوا أن لا يتفقوا ففي الفرقة تتبدد الحقوق والمستضعف منبوذ.
تتساقط القذائف فوق الرؤس على مرأى ومسمع فتحصد النفوس
وتصافحوا مع الشيطانِ جهرًا وعلى رفاتِ الأخوة للعهود نكوص
وجسور الخذي فوق رقابهم بُسطت .. سيوفًا بأيديهم سُلطت عليهم وغدًا تقتلع الرؤس
تقصي العزة بيننا المسافاتِ وتزدادُ بقدر ما أصاب الأمة من جحود
والحدودُ صارت سدودًا بيننا حتى سقطنا في الأخدود؛ بلا وعد بمغفرةٍ سقطنا وهم من ارتقوا بالصعود.
لا يستوي من انتفض لدم أخيهِ .. بمن رضى بالقعود
ودين الحق باقٍ فلا باطل يسود
وما أقام الظلم دولة – وإن طال الأمد – فإلى زوال بلا خلود