حبك أضناني
بقلم: محمد السيد السعيد يقطين
يا حبيبي
هواكَ حيَّرَنِي
أضناني
إنني ما أحببتُ غيرَكَ في حياتي
يا حياتي
فهل حبي بقلبكَ ساكنٌ
أم لستَ مثلي في غَرامي
وانشغالي؟!
أبِيتُ الليلَ سهرانَ
أفكر فيك تنساني!
وأذكُرُ فيكَ روائعَ حبٍّ
تكون فيها أشعاري وألحانِي
نجوم الليلِ إن غابت
تكُنْ بدرًا بدارِ الحبِّ أوصالِي
ويَرحلُ فِي هواكَ كُلُّ مُنَايَ
أنتَ مُنَايَ
كَمْ هواكَ أسعدني أشقاني!
وكَمْ من عزيزٍ غاب عن دارٍ!
أنت الدِّيارُ جميعُها يَا ذَاتِي
أحبابِي وأتْرَابِي
وكلُّ دارٍ أنتَ تسكنُها
بُسْتَانِي وجَنَّاتِي
وعِطرُكَ فِيهَا أزهارٌ بأنفاسي
وأيَّامِي
أَهيمُ في عينيكِ عاشقتي
أذوبُ في شفتيكِ أحلامي
فداكِ.. قلبي حبيبتي
إنْ أضاعتْكِ الأقدارُ منِّي
ضاعَ قلبِي فُؤَادِي
وأنا بهواكِ مقتولٌ
وعذابِي بحُبِّكِ حِرْمَانِي
أحبُّكِ حبيبتي أنتِ حياتي
شاهد التالي
يوليو 20, 2026
حين يصبح رأي الآخرين سجنًا… كيف تميّز بين القلق الاجتماعي والرهاب الاجتماعي؟
يوليو 20, 2026
تهويد القدس وحرب الإبادة الجماعية
يوليو 20, 2026
حرب المسارات المتقاطعة.. صراع وجودي يعيد تشكيل الشرق الأوسط
يوليو 19, 2026
متي فرحة عاملين القطاع بلجنة يوليو و قرار تعيين الأبناء ؟
يوليو 19, 2026
لماذا أصبح الاعتذار أصعب من الخطأ؟
يوليو 19, 2026
ألم التعلّق… حين يتحول إلى إنذار دائم
يوليو 19, 2026
تنمية مهارات الشباب
يوليو 19, 2026
حين تتشابه الأعراض… وتختلف الحقيقة
زر الذهاب إلى الأعلى