
#المجد_السبتمبري
بقلم: مروة جمال مهدي
إنّ الانتصارَ في أيلول ليس مجرد انتصار قوة ولا حركةِ رجالٍ في سنّ اليفاع بل استجابةً لمشيئة قال لها الله كوني فكانت،
بعد أن هيأ سبحانه لهؤلاء الشجعان أسبابًا قادتهم إلى هذه السبيل وبتوفيق منه استطاعوا أن يحرزوا النصرَ بطاقة جياشة تمور مورًا بالوطنية.
سبتمبر منبع الثوار الذين لم يثبطهم وعيد أو تهديد أو خوف.
سبتمبر قصة نضال ضد من دحرجوا أفكارهم فوق رؤوس اليمنيين.
قصة نضال ضد من أمروا النسيان أن يسكب كأسه على الشعب ليصيروا عبيدًا تقيد كلماتهم وتُحرّم عليهم حتى الإشارة، يجهلون ماهيتهم، يفقدون ذاتهم وتمسي شخصياتهم مستعارة…
سبتمبر منبع الأبطال الذين أبوا إلا أن يعيشوا أحرارًا يدركون جيًدا أنه عار على أسماعهم أن تُذعن لفساد كان ناشرًا سلطانه،
وعار على أبصارهم أن ترى الأمن يُحصار، والوطن يحتضر دون حراك،
عار عليهم إذا لم تحركهم روح الوحدة، أو إذ لم يلتمسوا جوهر الجماعة راصين صفوفهم بعد أن كانوا في انفراد
سبتمبر ولّاد رجال يؤخذ من أشكالهم أقصى مظاهر الالتزام بالعهد الذي قطعوه للوطن، جلودهم أكفانهم، شهيقهم عزة، وزفيرهم
ذل لا يُراد، رسموا النصر لوحةً وحفروا للعدى قبورًا بمعول المجد والثبات.
رجال أتيح لهم أن يُحدثوا تغييرًا من أنبل التغييرات التي شهدها اليمن،
تغيير لم يكد يستيقظ الشعب في اليوم الذي يليه
حتى أنبتت أرضهم شموخًا، وهطلت من سمائهم كرامة، ثم عاشوا بعده في تآخٍ ومحبة…
رجال، شعارهم“وطننا عزتنا” أخذوا من هذا الشعار ميثاقًا يلهبون به أنفسهم ليبلغوا بإخلاصهم لليمن أقصى ما يستطيع
أولو القوة والبأس الشديد مرددين: حيَّ على حب الوطن الذي يُعد ثامن عجائب الدُنيا،
حيَّ على حرية الوطن المشتعلة من حطب تضحية في وقدتها احترق كل الغزاة،
حيَّ على مجد الوطن الذي يحيطه بسياج ترتد عنه كل المحاولات في إسقاطه عاجزة.
#المجد_السبتمبري
#











