دخلنا منذ أيام شهر الأحلام للعاملين في قطاع البترول، والتي تزدهر وتتجدد كل عام عند اقتراب احتفالنا بعيد البترول السنوي.
نتوقع أمنيات كبيرة ونضع آمالنا على طاولة المقترحات لربما تجد السبيل للعرض على معالي الوزير، ورجائنا في أن ننال موافقته على بعض منها أو كلها إذا صادفت هوى وتوافق وقتي كان بلا أزمات أو ضغوط أو جولات أو مشاحنات أو مسئوليات جديدة تطرأ على الخطة المقترحة، أو أي توقعات غير مرئية تُطرح وتُلقى على القطاع.
أعلم يقينًا مدى حساسية المنصب السياسي و المسئولية الملقاه على عاتق معالي وزير البترول والغاز والثروة المعدنية؛ لما لهذه الكنوز المصرية من أبعاد وتأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الحياة الاقتصادية المصرية.
وحلقة العمل المتواصلة للاكتشافات وتوفيق الأوضاع مع الشركاء الأجانب، وثبات أسعار الاستخدام المنزلي والتجاري للغاز رغم عدم توافره بالقدر الكافي الذي يستوعب كل الإمدادات، وتغذية الشريان العمراني الهائل في جميع القري والمحافظات والإمتداد العمراني للمدن الجديدة.
والحق يقال أنني لست الوحيدة التي تنادي بتحقيق أمنيات العاملين في عيدهم السنوي فآخرين قد سبقوني في التحدث عن هيكلة القطاع العام و تقريب الفجوات الشائعة بينه وبين أمثاله كقطاع مشترك أو استثماري أو خاص.
برغم الإصلاحات الجوهرية التي تمت فيه خلال الأعوام القريبة الماضية والتي جعلته منافسًا قويًا لا ينقصه سوى الاستفادة الحقيقية من الأصول الضخمة و الإمكانيات الكبيرة.
وتوجيه كفاءة المورد البشري ذات الخبرات المتنوعة وإعادة توزيع العمالة على شركات القطاع المختلفة وليس على القطاع العام وحده، بما يحقق الاكتفاء الذاتي، وبما يتوافق مع تحقيق بعض أمنيات العاملين في أن يحظوا ببعض المكتسبات نتيجة للتجول بين أرجاء القطاع.
عيد أحلام العاملين
وأنادي اليوم مطالبةً بإعادة نفحة منحة عيد البترول ليكون للإحتفال هذا العام مذاقه الخاص والنظر في أن تكون هناك لجنة ترقيات إستثنائية في شهر يناير القادم لمن لم يحالفهم الحظ في إدراجهم في لجنة الترقيات الأخيرة التي توقفت عند مواليد 1966/6/30 وإدراج مواليد 1966/7/1 إلى 1966/12/31 لإستكمال ترقية مواليد نفس العام على أن يطبق هذا التوجه كل عام.
وزيادة بعض البدلات الثابتة منذ سنوات طويلة و المعاش التكميلي بما يتناسب مع الغلاء، وزيادة الحافز الشهري أسوة بأي قطاع حيوي آخر كالكهرباء والمياة.
أنها أحلام بسيطة من الممكن تحقيقها خاصة أن التوقيت يصادف توجهات القيادة السياسية في إصدار حزمة قرارات إجتماعية سيادية في تخفيف العبء على كاهل المواطن المصري لمواجهة التغول الشرس للغلاء.
تعريف بالكاتبة..
د. سلوى محمد علي
كتابة بموقع كواليس البترول الإخباري، ومدير عام مساعد بقطاع البترول، ومدير عام مكاتب محافظات القاهرة الكبرى والمشرف العام على محافظات الوجة البحري بموقع جريدة العدد الأول، وعضو الاتحاد العربي للعمل الإنساني والتنمية المستدامة التابع لجامعة الدول العربية، وسفيرة المناخ.
عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.