نحتاج في الساعات و الأيام القادمة تكاتف كل المصريين علي إختلاف طوائفهم وانتمائهم الديني والحزبي والشعبي والعقائدي.. نحتاج إلى التلاحم والتشابك ونبذ أي أحاديث فرعية جانبية عن غول الغلاء وإختلاف التوجهات وترتيب الأولويات.
نحتاج أن نساند و ندعم بقوة القيادة الرئاسية في قراراتها وفكرها الأمني والاستراتيجي ..
نحتاج إلي قوة المصريين في التصدي لأي حملات مغرضة تحاول بأي شكل أت تنال من تماسك ووحدة المصريين على مر العصور والأزمان .
رأينا بأعيننا حجم الشراسة والخيانة التي أحكمت سيناريوهات عديدة أدت لفخ الوقوع في براثن الفرقة والتمزق التي أودت بكيان دولة شقيقة وهي سوريا وتبعثرت رمالها وحدودها دون هوادة أو رحمة، و مازالت المؤامرات المفتعلة تُحيط بنا من كل جانب فلكل مآربه وأطماعه المختلفة.
كل ما نحتاجه الآن هو أن نقف كتف بكتف في وجه أي دعوات إستفزازية تجرنا إلى التخلي عن الحكمة في إدارة شئوننا الداخلية والحدودية والخارجية، أو إلى الاستماع إلى الأبواق الإعلامية الملوثة الخائنة المغرضة التي تبث سمومها وتحاول أن تضعف من الروح المعنوية المصرية بإدعاءات كاذبة ومعلومات مغلوطة حتى تستفز المشاعر الوطنية وتلعب علي وتر حساس وهو الأرض والعرض .
لا نملك كل الحقائق و لكن صانعي القرار يملكونها ويعلم أبعاد مختلفة تضع الصورة في نصابها.. كل ما نرجوه هو الثقة والإيمان الراسخ القوي في وطنية وحكمة ووعي القيادة المصرية لما يحاك لنت.
وجب الآن بقوة تفعيل دور المتحدث الرسمي للرئاسة لكشف أي معلومات أو حقائق لاستراتيجية المرحلة الحرجة التي نمر بها الآن، ليسبق بخطوات أي إدعاءات، وحتى لا يلجأ البعض إلى قنوات غير شرعية مسمومة تبث ما تريد أن تشعله في القلوب دون إدراك وفهم كامل للحقائق .
عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.