
عدت، وفي داخلي ندم عميق
بقلم: فاطمة البسريني
أحيانًا كنت أظن
أنني أتمتع بشئ خاص
كنت أكلم نفسي
وأنا أسير في ذلك الطريق
الضيق في الغابة
إلى أن ينعق غراب ما
فوق رأسي
فأعود إلى الصمت..
الغابة كانت ضبابية
لذلك اتكأت وسط الشمس
والغيوم الأرجوانية، الدافئة
ارتفعت.. لكي تصبح أمامي
كان ذلك أكثر هدوءًا
مما لو كنت تحت
ضوء القمر ..
الغابة كانت تنام بعمق
أسفل شمس صفراء
وأنا
الطيور الجارحة كانت تطير
في الأعلى، في دوائر
أكاد ألمسها..
خيم صوت الصمت حولي
وكأنه صوت جرس عظيم
تمنيت لو أظل جالسة هناك
في صدر الشمس إلى الأبد
والطيور تحلق في البعيد
عندما توجب عليّ أن أغادر
فعلت ذلك..











