أدبي

أنا مضرب الأمثال فـ العشق 

أنا مضرب الأمثال ف العشق 

الشاعر: د/ أســـامــــه أبو ضيـــــف

أهجرتني ووقفت ترقبني مليا

أتظنني يا هاجري لا زلت حيا

والله ما طابت لدي دقيقة

أو لحظة جمَلت منها ناظريا

واسوَدت الألوان عندي كلها

وبدت ككحل العين أسوَدها جليا

والدمعة الحراء سكنت مقلتي

حتى انكوت من دمع عيني مقلتيا

فعلى محياكم بنيت سعادتي

هيهات أن أحى بلا هذا المحيا

وعلى يديك حبيبتي ذقت الهوى

وشربت من أقداحه غضاً طريا

وبناظريك رايت كل محاسني

فى مقلة العينين رقراقاً نقيا

وبراحتيك سكبت دمعىَ طالبا

فى عزةٍ حباً عفيفاً سرمديا

وبوجنتيك رأيت وردأً زاهراً

هيهات القى مثله ما دمت حيا

وبلون شعرك قد صبغت كآبتي

فغدت تراقصني وتطرب خافقيا

وبِحلو صوتك كان يدخل مسمعي

همساً يردد غنوة نسجت إليا

افكل هذا الحب أيّا مهجتي

ينساه قلب الطهر صبحا أو عشيا

والله لو لمست طروف صبابتي

صخراً شديداً صلمداً فظاً عتيا

لذاب من فرط الهوى في لحظة

هيهات قلب الصخر يحمل ما لديا

أنا مضرب الأمثال فى العشق الذي

سكن القلوب فحازها تيهاً جليا

فالعشق حبل بين قلبي واصل

من قلبي الوالي لنجمات الثريا

والعشق نفَسُ داخلٌ او خارجٌ

مترددٌ من مولدي في جانبيا

أنا من شربت الحب منك حبيبتي

حتى ارتويت بماءه عذبا هنياً

فكيف أنسى عالماً عاشت به

روحي أنا عيشا هنيئاً منتشيا

أنا لست أحيا خلتي فى هجرتي

فالموت شَخَصَ نَظَره شظراً إليا

أنا لست أخشاه فلست بخائفٍ

لكنني بالموت اهجركم مليا

أنا قد كتبت رسالتي أطلقتها

عبر الأثير وما أتى ردٌ اليا

سمعت بها الاحجار والطير الذي

جاب السماء برقةٍ حزناً عليا

وصلت إليك حبيبتي فنكرتها ؟؟

أم لم تصلك ف هل حنانيكي عليا

لا … لا تجيبي بل دعيني واهمٌ

بعض الجواب حبيبتي يقضي عليا

 

شيماء الجمل

شيماء الجمل، حاصلة على بكالوريوس إدارة أعمال – تخصص إدارة مالية من الأكاديمية العربية. تعمل في تقييم الأعمال الأدبية، بدور نشر متعددة، ولها مساهمات في نشر وتحرير كتب مجمعة. نشرت قصصًا قصيرة في كتب إلكترونية ومطبوعة، وتشغل حالياً مسؤولية القسم الأدبي في جريدة العدد الأول. تهتم بالسرد الأدبي والكتابات الثقافية المتنوعة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي