أدبي
يا صاحبي

يا صاحبي
الكاتب: أحمد الشيخ
متى تصبح الكتابةُ عبئًا؟ حين تُعيد استحضار الذكرياتِ الميؤوس من احتواؤها، فـ تصير كل حركاتنا تحت مجهرِ الحذرِ. في لحظات كهذه، نشعر بأن الكتابة لم تعد وسيلة للتعبير عن الذات، بل حملاً ثقيلاً على النفس. الذكريات التي نحاول نسيانها تعود لتطفو على السطح، وتجعلنا نواجه مشاعرنا الحقيقية.
أنت تعلم أن الكتابة يمكن أن تكون رحلة إلى أعماق النفس، ولكنها أيضًا يمكن أن تكون محفوفة بالمخاطر. حين نكتب، نفتح أبواب الذاكرة، وندع الذكريات تعود لتؤلمنا من جديد. ولكن، في الوقت نفسه، قد تكون الكتابة هي الوسيلة الوحيدة لتحرير أنفسنا من هذا الألم.
أتمنى أن تجد في الكتابة ما يخفف عنك حمل الألم والذكريات الصعبة. استمر في الكتابة، فهي قد تكون المفتاح لتحريرك من العبء الذي تحمله.”











