
بقلم: محمد أبو عيد
في وسط أنظمة الحرية، تم كتم صوته الذي يصدح بالقضية
وأمام مرأى كل الرأي العام العالمي تم قمع صوت أنس الشريف!
أَمَا بقي في هذا العالم ذرة من الشرف يلمّع فيها صورته النجسة؟
فأين منظمات حماية الصحفيين من اغتيال أنس وكل زملائه الذين معه؟
وأين منظمات حقوق الانسان من القتل والدمار الذي يضرب المدنيين في غزة منذ اكثر من ٦٠٠ يوم؟
وأين منظمات حقوق الطفل من الجوع الذي فتك بالأطفال حتى الموت؟
وأين ” المنظمات النسوية” من نساء أهل غزة اللواتي يُعانين من التنكيل والضرب حتى هذه الساعة؟
وأين حتى ” منظمات حقوق الحيوان ” من الحيوانات التي تموت كل يوم إما بالقصف او بالجوع ؟…
إنه عالمٌ قذر يسود فيه الاستبداد تحت شعارات الحرية الزائفة، فيستخدمون شعارات ” الحرية” مع من يتوافق معهم ، ويستخدمون أيضاً شعارات ” الارهاب ” و ” الدفاع عن النفس” ضد كل من يتعارض مع سياساتهم!
وفي النهاية بعدما وضعوا شعارات “حقوق الصحفيين” نراها تنهار أمامهم، هم نفسهم الذين وضعوها، من أجل مصالحهم الإجرامية ليُسكتوا صوت الحقيقة الذي فضحهم وفضح إجرامهم الملعون!
سيبقى صوتُ أنس يصدح عالياً على لسان كل أحرار هذا العالم، ولن يخمد إلا بعد أن تسقط أنظمة ” الاحتلال العالمية”
فإن مات أنس، سيبقى ألفُ شريف يصرخ بالحرية!













