
بقلم: فطومة محمد
ضوضاء العقل
لم يعد ذلك الضجيج يُقرع خارج نافذتي.
ضجيج الكون الآن يسكن داخلي.
أفكر أن أضع يدي على أذني،
لكن من ينزع هذا الصخب من رأسي؟
الحنين، الشوق، والانزعاج،
كلّها تختلط بداخلي،
حتى الضوء تغير،
صار يتسلل مع ذرات تحمل روائح لا أطيقها،
وكأن الهواء نفسه أصبح جزءًا من الضجيج.











