
الكاتب: أحمد خليل إبراهيم
آلام الفقد
للفقد آلام و للغياب أنين
عبثا تغيب وعبثا ليلي يشيب
عبثا أراك قيد المنامات
لم أحظى منك بحضور
عاذرك؛
فقد صرت قيد الروح
و الأرواح
في مهد الرؤى زائرات
تزاور عن وفاء منا ذكرا
فما إن نامت عن الذكرى جفون
جافت الأرواح منا عيونا
ويصير العتاب على أعتاب وصل
بأيدينا قد قطعنا منه الوتين
فيا عزيز الروح سوف أوفيك مني وصلا
لعل وصلك في آفاقي يوفيني
فما عدت أعبأ ببلى الأجساد
ولكني أعبأ ببلى الأرواح
وإني لأخشى الأرواح منا تبلى
فما عاد للحضور رمز ولا في الخيال مقاما
فيا سليل روح آلمها الفراق
ستظل تشي إليها بجميل وشاك
أعاهدك ليس ظنا ان أقتفي خطاك
فقد كنت في الخطى دربي
وفي المؤازرة رفيق
ياشدو شعري وبيت قصيدتي
ستظل قصائدي في رباك تفي
يشدو بها النورس والطير في سربه محلق
ياسيد القصائد فيك تحلو قصيدتي
شهد لمن ارتشف منها حرف مؤمل
في نعيم اللقا والحضور المُتَرَّزِ
دمت في الشوق معين
أرتجيه دوما ألا ينضب
دمت في الحنين دفء
لبرد الروح عظيم المدفأ
و دمت في القلب ابتسامة
تضاحكه في حزن لاينثني











