
فن الفراسة.. ماذا تقول العيون عن شخصية صاحبها؟
بقلم: مصطفى نصر
عيون الناس قد تُعبر عند أهل الفراسة عن جوانب من شخصيتهم، لكن التفسير يعتمد على السياق الثقافي والنفسي، ففي الثقافة العربية، غالبًا يُنظر إلى العيون على أنها “مرآة الروح”، وقد تحدثت الاغنيات عن لغة العيون، وقالوا إن العيون قد تقول مالم تقله الكلمات الكثيرة، وتغنوا بالأغنيات عن العيون النجلاء والعيون الناعسة، والعيون التي في طرفها حور،حيث يرون أن العيون تعبر عن المشاعر وتعكس الخفايا والنوايا. إليك بعض التأويلات الشائعة:

– العيون الواسعة:
هي العيون التي يتغزل فيها الشعراء، ويقول عنها علم الفراسة انها قد تُشير إلى شخصية فضولية، منفتحة، ومتقبلة للجديد. قد تُظهر حماسًا أو عاطفة قوية.
– سوى أن من عيوبها:
– الحساسية للضوء: العيون الواسعة قد تكون أكثر عرضة للحساسية للإضاءة القوية بسبب مساحة العين الأكبر التي تتعرض للضوء.
– ظهور التعب بوضوح عند صاحبها: قد تُظهر العيون الواسعة علامات الإرهاق أو الانتفاخ حولها بشكل أكثر وضوحًا، خاصة إذا كان هناك جفاف أو نوم غير كافٍ.
– صعوبة في الماكياج: قد تتطلب العيون الواسعة جهدًا إضافيًا في تطبيق الماكياج لتحقيق توازن، حيث قد تبدو بارزة جدًا إذا لم يُستخدم الظلال أو الآيلاينر بحذر.
– العيون الضيقة:
لم يظهر الفنانون اي إعجاب بها، لكن عند أهل فن الفراسة تُربط بالتركيز، الحذر، أو التحليل العميق، وقد تدل على شخصية هادئة أو متأملة، تحسب كل خطوة تخطوها بدقة.
– سوى أن من عيوبها:
– صعوبة الرؤية في الإضاءة الخافتة: مما قد يؤدي إلى صعوبة في الرؤية الليلية أو في الأماكن المظلمة، وظهور علامات الشيخوخة والتجاعيد أو الانتفاخات حول العيون الضيقة قد تكون أكثر.
– العيون ذات النظرة المباشرة:
تُعبر عن الثقة بالنفس، الصدق، أو الجرأة. الشخص الذي يحافظ على التواصل البصري غالبًا يُنظر إليه كقائد أو شخص صلب، صاحب كاريزما وحضور.
سوى أن من عيوبها:
أنها تسبب الإزعاج والتوتر للطرف الآخر، وقد تفسر بأن فيها تحدي وعدوانية وقد تجلب لصاحبها اتهامات بالوقاحة والجرأة.
– العيون ذات النظرة المتجنبة:
قد تُفسر كعلامة على الخجل، عدم الراحة، أو أحيانًا عدم الصدق، وعدم الثقة بالنفس، لكنها ترتبط بأشخاص حساسين ومهذبين وودودين متعطشون للحب.
لكن من عيوب الشخص ذو النظرة المتجنبة أنه يفرط في حقوقه ويحب الانزواء ولا يألف الناس ويتجاوب معهم إلا بعد وقت طويل.
– الشخص صاحب العيون اللامعة يُربط أحيانًا بالذكاء، وحب الرياضيات والفوازير الصعبة ويمتازون بالحيوية والعاطفة الجياشة، ويحسنون التعبير عن عواطفهم، سوى انهم ملولون لا تدوم علاقاتهم كثيراً.
– العيون الحزينة أو الهادئة:
قد تُظهر شخصية حساسة، عميقة التفكير، أو تمر بتجارب عاطفية معقدة، من عيوبهم عدم الصراحة فهم لا يكذبون لكنهم يتجملون، ويدعون القوة بينما هم أصحاب هشاشة عاطفية.
– العيون الناعسة ذات ارتخاء الهدبين:
يمتازون بجمال الداخل والخارج والصراحة والمواجهة، لكن هذا الارتخاء رغم جماله يعكس عن مرض في العيون ويتعرضون للالتهابات الحادة.
ومن عيوبهم يقولون للأحول يا أحول، ويتنمرون على من هم أدنى منهم.
– أخيرًا العيون النجلاء:
وقد يطلق عليها الحوراء، لكن الحوراء خلاف النجلاء النجلاء هي المكحولة بدون كحل، والحوراء شديدة سواد العين وكلاهما تدلان على جمال طالما تغنى به الشعراء، وهم عمومًا ودودون ومخلصون للصديق والحبيب.
لكن من عيوبهم أنهم يميلون للمقالب، وحقودون يحملون الضغينة لفترات طويلة.
ختامًا مع ذلك، هذه التفسيرات ليست قواعد ثابتة، لأن لغة الجسد والسياق الثقافي يلعبان دورًا كبيرًا. على سبيل المثال، في بعض الثقافات، تجنب التواصل البصري يُعتبر علامة احترام، وليس خجلًا. أيضًا، علم النفس يشير إلى أن العيون وحدها لا تكفي للحكم على الشخصية؛ بل يجب مراعاة تعابير الوجه، لغة الجسد، والسلوك العام.















