مقالات متنوعة

كلاكيت سنوي.. ترقيات يوليو وملفات أخرى

كلاكيت سنوي.. ترقيات يوليو و ملفات أخرى 

 

كتبت: د. سلوى محمد علي 

 

ينتاب العاملين الأن حالة من الترقب والتوجس بعد أن ملئهم الأمل والحماس في أن ينالوا استحقاقاتهم دون عناء أو شقاء.

 

وذهبت التمنيات إلي عنان السماء في وزير سمح كريم أدرك ضرورة أن ينال كل مجتهد نصيبه وإن كان هذا النصيب  ترقية بدرجة شرفية في صورة خبير، وأمر وأصر أن حقوق العاملين يجب أن ينالوها في توقيتاتها المثالية، وهنا تطفو وتتزاحم الاستفسارات، فلما تتأخر عن موعدها؟ ومن وراء هذا التأخير؟

بالرغم من تقليصها إلي لجنة واحدة فقط بعد أن كانوا لجنتين وتفسح لطريق مظلم وقاس من تقلب المواجع والذكريات والحسرة على ما فات وعلى عمر فني بلا انتصارات، ولا يرضي أحد أن تكتب له النهاية بلا ترضيات وتأخير في الترقيات.

 

لا أريدها فضفضة علي ورق أبيض خالي من التأشيرات والتوقيعات، بل أريد أن نستشعر جميعًا بأن هناك تغيير حقيقي ملموس وضعت سياساته الاستراتيجية منذ البدايات ولكن دائما العقبة في آليات التنفيذ والاصطدام بأفكار مقاومة للتغيير، وفرضية بعض العقول ليه تبقي سهلة و متاحة.

فتدور السواقي من جديد ونصبح على ما نمسي عليه من التنديد، وتضيع في زحمة الأجواء روعة وحلاوة التجديد، من دماء تصلبت وتجمدت إلي دماء مشرقة أتت لا لتحقيق أهداف شخصية بل لتغيير معالم ومخرجات ومعالجة معضلات باتت من المستحيل غض البصر عنها وضرورة وحتمية حلها ومنها وأهمها على الإطلاق زيادة الإنتاج بالحفر والاستكشاف، الذي يتحقق بتهيئة الأجواء النفسية للعاملين وإعادة هيكلة القطاع، وإعادة ترتيب أولوياته وتقريب المسافات المادية والنفسية بين العاملين حاملي القطاع على أعناقهم ليصل لعنان السماء.

 

ونحن على أعتاب الاحتفال السنوي بعيد البترول في نوفمبر القادم.. دعونا نضع بعض الملفات الساخنة التي يرغب الجميع في النظر إليها ووضع حلول جذرية لها، وموجهه لوزير سمح صنع بصمة كبيرة بعفوية واقتدار وبقوة وإرادة النبلاء، وتشهد له الهتافات والاستقبال له عندما يخطو في أي مكان.. وزير رسم ملامحه منذ أول شمعة أضاءها من تورتة عيد ميلاده في القطاع.

 

حقيقي الرهان على حب العاملين وثقتهم هو مفتاح الخلود الإنساني بعيدًا عن أي افتخار.

 

و هنا أتوجه بنداء عاجل لوزيرنا الهمام كريم بدوي.. صدور لجنة ترقيات القطاع لجنة يوليو 2025 المتأخرة حتى عن كل عام.. مثلما عودنا على الإنجاز والبشرى دون استعلاء.

• السرعة في إنجاز تطبيق زيادات المعاش التكميلي وتسهيل الحصول على الخدمة الطبية إكرامًا لزملاء سبقونا في العطاء. 

• النظر بعين الحقيقة إلى البدلات المختلفة بما يتناسب مع كل المستجدات والآراء. 

• الالتزام بالحد الأدنى للرواتب وفقًا لقانون العمل الجديد للعمالة المؤقتة أو اليومية وتظبيط أوضاعهم من خلال الشركة الطالبة مباشرة دون وسيط يتكسب علي جموع الأشلاء.

• فتح الباب لمن يريد في أن يكون أبنه بديلًا له ويتنازل عن باقي مدته وتوابع المدة المالية في سبيل استقرار أبنائهم، و المساهمة الجادة في تخفيف البطالة، وإيجاد فرصة لهم شريطة أن يكونوا من المتميزين و الأكفاء.

• أن تكون الترقيات بمعيار الكفاءة وليس بتراكم سنوات ومدد ببنية ظالمة بلا استقراء.

• وأخيرًا إعطاء يوم في الإسبوع للجميع.. ترشيدًا للاستهلاك وتخفيفًا للأحمال لكل عاملي القطاع، وفتح مجال العمل من المنزل للوظائف التي تتيح ذلك.

 

وأوجه رسالة للقيادات الشابة المختارة والمحيطة لمعالي الوزير والتي أرى أنها تتمتع برؤية مختلفة وجرأة مستمدة من حماس وبهجة الشباب المؤهل القادر على الاختلاف والتأثير، وننتظر منهم الكثير ونراهن على مخرجات التغيير.

نريد أن تنقل كل ما أفصحنا عنه لطاولة اجتماعاتكم القادمة، نريد جودة بالمعني الشامل لحياة نشعر بها في كل الملفات.  

 

 

د. سلوى محمد علي

إعلامية وكاتبة رأي في قضايا الطاقة والمناخ والتنمية، حاصلة على دكتوراه في إدارة الأعمال، وتشغل مناصب قيادية بجريدة العدد الأول وقطاعات أخرى. كاتبة صحفية بجريدة العدد الأول.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي