الذهب والفضة يسجلان ذروات تاريخية متتالية وسط أزمة سيولة غير مسبوقة في لندن وتحقيق أميركي يلوح بإمكانية فرض رسوم جمركية الفضة تتجاوز 52.50 دولاراً للأونصة بدعم من ضغط قصير تاريخي وشح الإمدادات العالمية. اضطرابات لندن: ارتفاع تكاليف اقتراض الفضة لأكثر من 30% شهرياً وتكاليف شحن جوي طارئ. الذهب يواصل الصعود القياسي مع ترقب خفض الفائدة واستمرار التوترات الجيوسياسية. أزمة السيولة تضخّم أسعار الفضة وتثير مخاوف الرسوم الأميركية. الفضة تصل إلى قمم تاريخية مدفوعة بعوامل هيكلية وسوقية متزامنة: سجلت أسعار الفضة قفزة تاريخية لتتجاوز مستوى 52.50 دولاراً للأونصة. مدفوعة بتفاعل معقد بين نقص حاد في السيولة في مركز لندن للمعادن الثمينة . وتوقعات السوق المستمرة بكونها ملاذاً آمناً. هذا الارتفاع لم يكن اعتيادياً؛ إذ تزامناً معه. ارتفعت تكاليف تأجير الفضة تكلفة اقتراض المعدن إلى مستويات تجاوزت 30% شهرياً. مما ضخّم الضغط على المراكز البيعية القصيرة. الشحن الجوي الطارئ يكشف حجم الأزمة اللندنية كشفت شدة أزمة السيولة في لندن عن حالة غير مسبوقة. حيث اضطر بعض المتعاملين إلى اللجوء لأساليب مكلفة مثل حجز رحلات جوية لنقل سبائك الفضة عبر الأطلسي. وهي ممارسة عادة ما تُقتصر على الذهب. وذلك للاستفادة من الفوارق السعرية الكبيرة بين لندن ونيويورك. ويُعزى استنزاف المخزونات المتوفرة جزئياً إلى الطلب القوي من الهند وشحنات سابقة لنيويورك. شبح الرسوم الجمركية يعود ليؤرق السوق أضافت التحقيقات الجارية في الإدارة الأميركية بموجب المادة 232 المتعلقة بالمعادن الحيوية. والمحتمل أن تشمل الفضة، طبقة إضافية من القلق، رغم الاستثناء الرسمي السابق. هذه المخاوف دفعت المتعاملين إلى زيادة حيازاتهم تحوطاً من أي تغيير مفاجئ في السياسات التجارية، مما زاد من حدة الضغط الصعودي. الذهب يواصل صدارة الأداء القياسي بالتوازي مع صعود الفضة، واصل الذهب تحقيق مكاسب أسبوعية قياسية. ويُعزى هذا الأداء إلى عمليات الشراء المكثفة من البنوك المركزية. وتزايد حيازات صناديق الاستثمار المتداولة. فضلاً عن التوقعات المتزايدة بتخفيض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي. مما يجعل الأصول التي لا تدر فائدة أكثر جاذبية. التوقعات ترتفع: هدف سعري جديد للفضة في ضوء العجز الهيكلي المتوقع في سوق الفضة. رفع محللو "بنك أوف أميركا" هدفهم السعري للفضة بحلول نهاية عام 2026 إلى 65 دولاراً للأونصة. مؤكدين أن استمرار العجز المالي العالمي وتخفيضات الفائدة ستدعم الأسعار. إذا افترضنا استمرار هذا الزخم الهيكلي في السوق. ما هو العامل الذي تراه أكثر ترجيحاً للتسبب في تصحيح حاد للأسعار مستقبلاً: تراجع الطلب من البنوك المركزية. أم حل أزمة السيولة في لندن بشكل مفاجئ؟ تابع العدد الاول..إذا وجدت هذا المحتوى مفيداً، نرجو منك التفاعل بالإعجاب والمشاركة لتعم الفائدة.