
عندما يتوقف قلمك
عبير حسن جادالله
عندما يتوقف قلمك
و تعجز الحروف الأبجدية و الكلمات
عن وصف بركان من الغضب داخلك
تسترجع مامضى من عمرك من مواقف وأشخاص
لتعلم حكمة الله
سيضعك الله فى مواقف تجعلك تعيد المشهد من أول و جديد
هتعمل فلتر لناس كانوا فى حياتك فى الماضى
لكن الحاضر
سيكون بدونهم تماما
كل شخص يأخذ مكانته بمواقفه و المواقف لاتنسى بل تبقى تسكننا على هيئه وجع مؤجل
الحياة منحتنا الكثير والكثير فالحمد لله
فالمحبة اخلاق واحترامك لنفسك
أساس كل شيء
و دورس الماضى تحصد نتاج تعليمك منها فى المستقبل
فلنا الله رحيما تنزل رحماته وجنوده معنا فى أصعب المواقف والإيمان
فتهدأ روحك ويراضيك بالأيام كلها فرحا وراحة بال
يبعد عن طريقك بعض البشر لحكمته وحين تلتفت خلفك ستبتسم لكل موقف ألمك وأوجعك
وستعلم انه كان خيرًا لك من الله
فتجد السكينة والراحة في رسائلك إلى السماء ومناجاة رب الكون
فحسبي الله في من ظلمني وأذاني وتمنى لي سوء
وكفي بربي وكيلاً ونصيرا.











