أدبي

الصبر

الصبر

بقلم: مراكشي رهواجة

اصبري أيَّتُها النَّفسُ فإنَّ الصبرَ احجَى، رُبَّما خابَ رجاءٌ وأتىٰ ما ليس يُرجَىٰ، ولهذا

أهلًا.. مع السلامةِ هذا هو مُلَخَّصِ “القصة” كُلِّها..ومغزاها العميقُ!

أهلًا للقادمين ..ووداعًا للراحلين ..وأهلًا بالحُبِّ والصداقةِ وعِشرةِ العُمرِ الجميلةِ، وكُلِّ المعاني الساميةِ

التي تُخَفِّفُ مِن عَناءِ الحياةِ وتُزيدُ مِن مساحةِ الصدقِ والجمالِ والوفاءِ فيها.

ومع السلامةِ لكُلِّ شئٍ آنَ أوانُ انتهائِهِ، وحَلَّ مَوعِدُ إسدالِ السِتارِ عليه. فلكُلِّ شئٍ في الحياةِ بدايةٌ،

ولهُ أيضًا نهايةٌ لا مفر منها وإن طالَ المدىٰ؛ مِن الحُبِّ إلىٰ الشبابِ،

إلىٰ النجاحِ، إلىٰ الصحةِ، إلىٰ الصداقةِ إلىٰ كُلِّ الأشياءِ، وكما نَسعدُ بالبداياتِ السعيدةِ

علينا أيضًا أن نتعلمَ كيفَ نتقبَّل النهاياتِ الحزينةَ لكُلِّ شئٍ في الحياةِ، ونُسَلِّمُ بها ونتواءمُ معها………

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي