أدبيمقالات متنوعة

الخوف والفشل وجهان لعملة واحدة

الخوف والفشل وجهان لعملة واحدة

بقلم: أمنية القطان

دائمًا الخوف بيڪون مصدر للفشل في حياتنا

مُنذُ النشأةِ الأولى نحاط بالخوف في ڪل أحداث حياتنا.

بكل التفاصيل الصغيرة والكبيرة، مثل أول يوم حضانة، أول يوم مدرسة، إلى يوم المقابلة الشخصية، إلى أول ارتباط. وهذا الخوف يكون نابع من صوتنا الداخلي وخوفنا من المجهول .

وهذا الخوف أمر طبيعي أما الخوف المرضي، يصحب معه نوبات بڪاء وتردد شديد في اتخاذ قرارات معينة مهمة ومصيرية في حياتك، الخوف يؤدي إلى فقد الأشخاص الأكثر قربًا، خوفك المرضي من فقد الحبيب حقيقة ستفقده.

خوفك على أولادك الدائم على نجاحهم وصولهم لأعلى الدرجات، وخوفك الزائد وترهيبهم لن يڪون مصدر أمن حقيقي لهم بل مصدر فشل حقيقي.

ليس للإنسانِ إلَّا ما سعىعليك السعي  والتوفيق من عند الله

خوفك الدائم من أنَّكَ تبدأ من جديد، أو أنَّكَ تدخل علاقة جديدة، نتيجة من صوتك الداخلي ؛إنك هتفشل ثاني يبقى عمرك ما هتاخد خطوة في حياتك أو قرار حقيقي.

خفت من مسؤولية الزواج بوجه عام نابعة من صوتك الداخلي، أو أي ترند على فيسبوك، ڪان مصدر قلق هيخليك تفقد الثقة الحقيقية في نفسك أولًا ثم الآخرين، وهيڪون سبب إنَّك فعلًا خايف تخوض علاقة أو إنَّك تفشل، خوفك هو الفشل الحقيقي، جرب حاول قوم اقع وعافر علشان توصل لاحلامك البسيطة.

اغلط في الشغل واتعلم من غلطك، واتعلم كل يوم حاجة جديدة، حتى لو ما تخصكش وتعود تعرف وتطور من نفسك دايمًا، الناس دايما بتصدر لبعضالقلق والخوف، مثلًا عن الوظيفه الفلانية وانها صعبة قد إيه، وأن المدير الفلانيالتعامل معاه صعب؛ ازاي بتصدر القلق لبعض، مثلًا زي قبل السنة الدراسية ماتبتدي يقولك قد إيه المناهج صعبة ومش هاتعدي، قد إيه صعبة ومش هاتعدي.

فڪرت ازاي طيب هم نجحوا وصلوا،  فڪرة الخوف موجودة حوالينا طول الوقت، فكر بشڪل مختلف وإيجابى إنك ازاي تحول خوفك وقلقك لأمان، إزاي تڪون مصدر أمان لكل اللي حواليك، إزاي تبدأ من جديد حياتك، وغير من قلقك وازاي تعيش الأمان الامان بڪل حالاتك، وأن خوفك وقلقك الدايم مش هيبقى ليه نتيجة غير الفشل.

حول خوفك وقلقك لأمان،

وامان لڪل اللي حواليك.

اعرف نفسك

اكتشف ذاتك

الخوف والفشل وجهان لعملة واحدة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي