أشعر بالغربة وسط جميع المحيطين بي وحيدة تُركت في منتصف الطريق بمفردى أتخطى كل شيء.
عذرًا أَنَّني أشعر بالخذلان وأنَّني فقدُ شغفي وتهتُ في دوامةِ الحياةِ الصعبة على عاتقي وعاتقك بكل ما فيها.
وحين أنظر لنفسي ف المرآة أجد فيها قوةَ خفية وأنهض من جديد
وأتخذ قرارًا جريئًا يغير مجرى حياتي.
قدرت ذاتي وقيمتها وقررت أن أكمل في رحلتي؛ في رحلةِ البحثِ عن الذات ورحلة الشفاء الذاتي، رغم تراكم الضغوط والإحباطات المحيطة بي.
وأعيد شغفي من جديد للأشياء التى تسعدني وتزيد من ثقتي بذاتي؛ بروح طفله مقلبة على الحياة.
أما الآن؛
” سأختار في رحلتي الجديدة أن أكون طبيبتي الخاصة..
أُجيد وضع النقاط لإخفاء جُرح، وأمضي في طريقي لأنسج من الغيم كومة قطن أداوي بها خيوط ألمٍ قديم.
أمشي في أزقّةٍ مُظلمة، ثم مضيئة، أحمل قلبي على كفّي ليكون هو دليلي الأول، وأؤمن بحدسي أكثر من أي شيء وأتمتم في
مساري الجديد ببسم الله الرحمن الرحيم!
إنها الرحلة الأولى، رحلة التسليم، لحظة أن أُفلت يدي عن كل شيء يقلقني وأترك الله يختار لي بكامل وخالص الثقة والتسليم له
ومن ثم أترقّب المُعجزة الصغيرة التي كُتبت لأجلي، وأمضي في رحمته راضيةً هانئةً مُطمئنة؛ كما فعلت في كل مرّة ناجيته بمحض استسلام وحسن ظنٍ وتسليم، واستجاب لمناجاتي بفيضِ معيته
ولم يضيعني أبدا.. “