أَعْذَارٌ زَائِفَةٌ بقلم: فاطمة سكيف كَأَنَّمَا الزَّمَنُ أَخْطَأَ خَطَأ لَا يُغْتَفَر،، وَأَلْقَى عَلَيْنَا مَرَارَةً تَتَعَثَّرُ بِهَا الْكَلِمَات . . فَأَلَّفُ عُذْرٍ لَنْ يَشْفَعَ عَنْ جُرْحِهِ لِي،، فقد حَاوَلَتُ مِرَارًا و تكرارًا أَنْ ألْتَقَطَ خُيُوطَ الْأَمَلِ مِنْ بَيْنِ شُقُوقِ الصَّمْت،، و لَكِنْ مُحَاوَلَاتي قد باءت بالفشل وكَانَتْ كَمَنْ يَبْحَثُ عَنْ ضَوْءٍ فِي قَلْبِ ظَلامٍ دَامَسة. فَأَعذارُهُ أَصْبَحَت كَقِطْعَةِ قُمَاشٍ مُمَزَّقَة،، تَسْتُر الْجُرْح لَكِنَّهَا لَا تُزِيلَ أَثَرَهُ،، وَكَأَنَّ روحي كسَفِينَةٍ تَتَكَسَّرُ عَلَى صُخُورِ بَحْرٍ عَات،، فلَنْ يَكُون العِتَاب سِوَى ظِلِّ عَلَى جِدَارٍ هَدَمَتْهُ الرِّيَاح، وَأعذاره لَنْ تُخَفِّفُ عَنَّيآلَامَ تِلْك الْخُدُوش الَّتِي عَمَّقَتْهَا الأيَّام فِي عَالَمِ مَنْ الوُعُود البَاطِلَة،، فكُلِّ كَلِمَةٍ قد قِيلَتْ تَذُوبُ كَقَطَرَاتِ مَاءٍ فِي صَحْرَاءٍ قَاحَلة، وَلَمْ تُبْقِي سِوَى جُرُوحًا تُذَكِّرُنَا بِأَنَّ الآلَام لَا تُدَاوَى بِالْكَلَامِ، بَلْ بِتَسْلِيمِنَا لِلحَقِيقَةِ التي لَا مَفَرَّ مِنْه . . . وَأَلَّفُ عُذْرٍ لَنْ يَشْفَعَ عَنْ جُرْحِهِ لِي …