هل أنتهي حلم الترقية في لحظة و تحول إلى كابوس مؤلم بعد أن كان تحقيق الحلم على الأبواب؟!
حلمت بها مثلي مثل غيري، وتم إجراء التحليل المطلوب، ثم انتظرت، دعمت، ساندت ورجوت في خروج لجنة الإدارة العليا للنور.. لتكون الصدمة الكبري في عدم إدراج اسمي ضمن الحركة.
عفوًا.. أبعد كل هذا الانتظار!
مع ساعات ضوء الصباح كانت فرحة غامرة بعد اعتماد لجنة الترقيات بعد طول انتظار، اختلطت وامتزجت دموع الفرحة لصدورها بعد عناء، ولكن عند الدخول إلى عالم التكنولوجيا التي بسطت وقربت المسافات، فوجئت بلفظ “عفوًا” وبأن اسمي غير مدرج بالحركة وأكيد غيري كثيرين، هنا توقفت الحياة لحظات..
لكم أن تتخيلوا معي حجم صدمتي و أنيني في صمت مكتوم خجلت أن أظهره أمام أبنائي، فقد تحدثت مع نفسي كثيرًا في ألا أُظهر وجعي هذا فأنا بالنسبة لهم السند والأمان وطوق النجاة.
ترقية مؤجلة
هل يجوز أن أنتظر عام آخر جديد ملئ بالمفاجأت والروايات والأطروحات أتمني إصدار لجنة تكميلية، أو على الأقل في يناير المقبل..
رجاء جديد لمعالي الوزير يضاف إلى رجاءات كثيرةسبقت، أن نشعر أننا مازلنا على قيد الحياة، لا نجرؤ أن نحلم الأن بوظيفة تنفيذية أو إشرافية، بل هي مجرد ترقية نمطية نستكمل بها ستر وجع السنين ونستمتع بمذاقها شهور معدودة قبل مرحلة الانتهاء و الخروج لطابور من أوفوا العطاء.
إلتماس أخير.. إعادة النظر في مراجعة الأسماء التي تمت إرسال أوراق ترقيتهم إلى هيئة ووزارة البترول ولم ترسل ضمن اللجنة التي تم اعتمادها اليوم 2024/10/14 ، فربما نكون سبب في بسمة أمل وإرجاع حق مؤجل.
تعريف بالكاتب..
د. سلوى محمد علي مدير عام مساعد بقطاع البترول و عضو الاتحاد العربي للعمل الإنساني و التنمية المستدامة التابع لجامعة الدول العربية وسفيرة المناخ.
عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.