مقالات متنوعة

القمح بعد روسيا وأكرانيا

القمح بعد روسيا وأكرانيا

كتب: طلعت عبدالرحيم

بعد أن عجزت أوكرانيا وروسيا في كبح حربهما وانخفض إنتاجهما من الأقماح المباعة للدول التي كانت تعتمد عليها حيث كانا من أكبر منتجي ومصدري الأقماح، اتجهت بعض الدول إلى محاولة الاعتماد على نفسها في سد الفجوة الغذائية وخصوصًا في محصول القمح.

من بين الدول التي استشعرت المستقبل وبدأت في إنتاج القمح بالزراعة الرأسية داخل البيوت المحمية بدلًا من الزراعة المكشوفة وكانت الزراعة الرأسية بالصوب منحصرة على الخضروات ولن تطرأ لمحصول القمح.

ولكن والحاجة الآن حاولت شركة ألمانية متخصصة في الزراعة الرأسية ادخال القمح ضمن برنامجها وكانت النتائج مشجعة حيث أن الوحدة أنتجت أكثر من عشرون ضعف الزراعة المكشوفة.

كما أن هذا النوع من الزراعة يقلل المبيدات الحشرية ومبيدات الحشائش حيث أنه زراعة بدون تربة، مما يعني تقليل التلوث والآثار السامة للبيئة.

يجب أن تحظى تلك الوسيلة من إنتاج الأقماح بالتشجيع والاستثمار الجيد لأن القمح عماد أكلات الشعوب في معظم دول العالم.

زرعت شركة “إنفارم” الناشئة، ومقرها أمستردام هولندا، القمح دون استخدام التربة أو كيماويات إبادة الآفات، وبمياة أقل بكثير من الزراعة التقليدية.

القمح بعد روسيا وأكرانيا

وتُعتبر أول شركة زراعة داخلية تُنبت محصولًا أساسيًا، لتشكل بهذا علامة فارقة في قطاع ناشئ يجتذب تمويل رأس المال المغامر، وذلك بفضل وعدها بأنَّ تقنيتها يمكن أن تساعد في إطعام الكوكب.

أوضحت “إنفارم” أنَّ أولى تجاربها تُظهر نتائج محصول قمح سنوي متوقَّع يناهز 117 طنًا لكل هكتار، ويقارن ذلك بمتوسط ​​محصول 2022 البالغ 5.6 طن للهكتار في الاتحاد الأوروبي، و3.1 طن في الولايات المتحدة، وهما من أكبر المصدرين في العالم، وفقًا لتقديرات وزارة الزراعة الأميركية.

وما تعنيه شركة إنفارم هو أن تقوم بتجهيز واستنباط قمح يتم زراعته داخل البيوت المحمية، وتتم الزراعة رأسيًا فوق بعضها في أدوار مما يزيد من المساحة المزروعة.

والتحكم في درجات الحرارة والرطوبة داخل البيوت المحمية يمكنها من الزراعة أكثر من مرة خلال السنة الواحدة مما يضاعف الإنتاج.

وتعتبر نجاح برامج زراعة القمح داخليًا من المهام الأولى بالعناية؛ لأنها ستساعد على زيادة إنتاج أكبر محصول استراتيجي الآن في الغذاء البشري لمعظم شعوب العالم.

أسئلة أخرى..

ما هي أفضل طريقة لزراعة القمح؟

الفدان ينتج كام طن من القمح؟

هل يمكن زراعة القمح بدون تربة؟

زرعت شركة “إنفارم” القمح دون استخدام التربة أو كيماويات إبادة الآفات، وبمياة أقل بكثير من الزراعة التقليدية، وهي تُعتبر أول شركة زراعة داخلية تُنبت محصولًا أساسيًا.

وتعتبر الزراعة الداخلية من أفضل الزراعات لوقتنا هذا حيث يمكن التحكم في الحراره مما يزيد من الإنتاج في ظل التغير المناخي وارتفاع حرارة الكوكب وإنتاج الوحدة يضاعف أضعاف الزراعة التقليدية أو الزراعة المفتوحة.

ومن هنا يجب العناية بزراعة القمح لما له أهمية لإطعام معظم سكان الأرض والاهتمام بأساليب الزراعة المبتكرة مثل الزراعة الرأسية واستنباط أصناف جديدة.

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي