مقالات متنوعة

المناخ في خطر.. ماذا يمكننا فعله؟

المناخ في خطر.. ماذا يمكننا فعله؟

 كتب : محمد نجم

المناخ في خطر.. ماذا يمكننا فعله للحفاظ عليه من التلوث البيئي؟

التغيرات المناخية هي نتيجة حتمية لسنوات طويلة من التعامل الخاطئ للإنسان مع البيئة المحيطة به، مما أثر على المدى الطويل في أحوال الطقس لأقاليم مناخية كاملة.

تحدث هذه التغيرات بسبب العمليات الطبيعية أو النشاطات البشرية، وتؤثر التغيرات المناخية على مختلف جوانب الحياة مثل الصحة، وأماكن التركز السكاني، وتوافر الغذاء والماء.. وغيرها.

 الأضرار الصحية

تشكل التغيرات المناخية خطرًا كبيرًا على البشر، ويعود ذلك إلى التغيرات المتزايدة في البيئة المحيطة بالإنسان، فمثلًا تؤدي الانبعاثات الناجمة عن الاحتراق المستمر للوقود الأحفوري إلى ظاهرة الاحتباس الحراري المضرة بالجهاز التنفسي، إذّ تقوم هذه الظاهرة بإطلاق الكربون المضر بجسم الإنسان وعقله.

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية فإن تلوث الهواء  يقتل ما يُقدر عدده بحوالي 7 ملايين شخص حول العالم، كما يؤدي إلى مشاكل نفسية وعقلية مثل: التوتر، والقلق، وحتى اضطراب ما بعد الصدمة بفعل الحرارة المتزايدة.

 

المناخ في خطر.. ماذا يمكننا فعله؟

 

المناخ في خطر

أسباب التغير المناخي

– التلوث بأنواعه والذي يؤثر على البيئة سواءً في البر أو الجو أوالبحر.

– نشاطات الإنسان مثل قطع الغابات وحرق الأشجار مما يؤدي إلى اختلال في التوازن البيئي.

– الثورات البركانية.

– الغازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان.²

– المخلفات الصناعية المنبعثة من المدن الصناعية الكبرى على مستوى العالم.

 

تأثيرات التغير المناخي

– ارتفاع درجات الحرارة.

– التغيرات في أنماط هطول الأمطار.

– ارتفاع مستوى سطح البحر.

– الذوبان الجليدي.

– تغيرات في أنماط الرياح.

 

الحلول المقترحة للسيطرة على آثار التلوث

1- التقليل من استعمال الوقود الأحفوري، والبحث عن بدائل ذات انبعاثات أقل خطرًا على البيئة.

2- زيادة استخدام الطاقة المتجددة، كالعادة الشمسية وطاقة الرياح وغيرها من مصادر الطاقة النظيفة.

3- الحفاظ على الغابات ومحاولة زيادة الرقعة الخضراء وخاصة حول المدن الصناعية والمُكدسة بالسكان.

4- محاولة السيطرة على مصادر التلوث المنبعثة من المصانع والتي ينتج عنها تلوث الهواء عن طريق الدخان وتلوث الماء عن طريق صرف المخلفات في أقرب مسطحات مائية للمنطقة.

5- تحسين كفاءة استخدام المياة، وترشيد إستهلاكها.

عبير طه سعد

عبير طه سعد رمضان، حاصلة على ليسانس آداب قسم اللغة الفرنسية من جامعة المنصورة عام 2005. تعمل في الصحافة منذ سنوات، وتشغل حالياً رئاسة قسم الديسك بجريدة العدد الأول، بعد توليها رئاسة قسم المقالات بنفس الجريدة. متخصصة في التحرير والمراجعة اللغوية، وتتميز بالدقة والاهتمام بالأسلوب الصحفي المتوافق مع معايير الكتابة الصحفية.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي