
ذات ليلة
الكاتبة: نرمين فؤاد إسماعيل
ذات ليلة
قررت كلماتي مغادرة عقلي و الذهاب بعيدا، حيث الفضاء لا أدري لماذا غادرت وكنت أتمناها أن تظل حبيسة هذا الرأس، مكنونة فيه دون عناء السفر والتشتت …تُراها كانت صائبة في هذا القرار ام كان من الأفضل أن تظل ساكنة؟!
أعلم أنها ظلت لسنوات طوال لم تحرك ساكنا، ثم أتى من أغواها على الرحيل وأخذها بعيدا وحلق بها حيث النور. ومنذ ذلك الوقت و هي أبت أن تعود إلى عقلي …أحاول إغرائها على الرجوع، ولكنها أحبت تلك الأضواء كأنها فراشة ..تعلمت الحرية ولن تعود إلى رشدها ستظل هناك حيث المشاعر حيث القلب الكبير ..











