تتجه أسواق الطاقة العالمية نحو نقطة حرجة، مع تحذيرات متزايدة من مسؤولين تنفيذيين. ومحللين دوليين من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى استنزاف خطير في المخزونات النفطية. مما قد يفجر موجة صعود حادة في الأسعار قد تضرب استقرار الأسواق المالية العالمية. مستويات مخزون غير مسبوقة: حذر نيل تشابمان، نائب رئيس "إكسون موبيل"، من أن المخزونات العالمية . تقترب من مستويات "منخفضة للغاية" قد تُحقق خلال أسابيع قليلة. مشيراً إلى أن ذلك سيؤدي حتماً إلى قفزة سعرية قد تدفع خام برنت نحو مستويات 150 أو 160 دولاراً للبرميل. وهو ما يمثل خطراً مباشراً على النمو الاقتصادي العالمي. سباق مع الزمن قبل ذروة الصيف: أكدت وكالة الطاقة الدولية أن مخزونات النفط قد تصل إلى مستويات حرجة قبل ذروة الطلب الصيفي. بينما تتوقع "جيه بي مورغان" أن النصف الثاني من يونيو الجاري سيكون نقطة تحول لارتفاع سريع في الأسعار إذا لم يُفتح مضيق هرمز. وفي الولايات المتحدة، هبطت المخزونات. بما فيها الاحتياطي الاستراتيجي إلى أدنى مستوى لها منذ فبراير 2024. مع استمرار السحب المتواصل منذ بداية الحرب. خيارات صعبة أمام العالم: أوضح محللون في "روزنبرج ريسيرش" أن تضاؤل المخزونات سيجبر الأسواق على خيارين لا ثالث لهما: إما تحميل المستهلكين تكاليف باهظة للنفط، أو اللجوء إلى "الخفض الإجباري للطلب". وعلى الرغم من تصريحات الإدارة الأمريكية بأن اتفاق فتح المضيق "وشيك". إلا أن الواقع الميداني لا يزال يفرض ضغوطاً متزايدة على الإمدادات العالمية.