
البحور الشعرية والأوزان الخليلية.
بقلم: أشرف النعماني
لمتابعة الحلقة السابقة من (هنا)
الحلقة الرابعة:
المقدمات العروضية لفهم قواعد علم العروض:
قلنا سابقا أن القاعدة الأساسية التي تحكم الكتابة العروضية هي ” كل ما ينطق يكتب حتى لو لم يكن مكتوبا إملائيا، وكل ما لا ينطق لا يكتب حتى لو كتبته إملائيا”
وعلى هذه القاعدة نجد أن هناك حروف تزاد وأخرى تحذف.
الأحرف التي تزاد عند الكتابة العروضية:
( 1) التنوين بجميع أشكاله الفتح أو الضم أو الكسر:
يكتب نونا ساكنة:
مثل خجلٌ أو خجلٍ أو خجلا
تكتب خجلن، ويرمز لها ( م م م س) ( ///0)
ومثل: ( عِلْمٌ، علمًا، علمٍ) تكتب عروضيا هكذا: عِلْمُنْ، عِلْمَنْ، عِلْمِنْ.
( 2) الحرف المشدد:
يكتب بحرفين؛ ساكن، فمتحرك، مثل:
( مرَّ) يكتب عروضيا هكذا: مَرْرَ ( م س م ) ( /0/)
( 3) زيادة حرف الواو في بعض الأسماء:
مثل: (طاوس، دَاود)، تكتب عروضيا هكذا: دَاوُوْد ، طَاوُوْس
( 4) زيادة الألف في المواضع الآتية:
– في بعض أسماء الإشارة، مثل: ( هذا، هذه، هذان، هذين، ذلك، ذلكما، ذلكم)
تكتب عروضيا هكذا: هاذا، هاذه، هاذان، هاذين، ذالك، ذالكما، ذالكم..
– في لفظ الجلالة ( الله، الرحمن، إله)
تكتب عروضيا هكذا: اللاه، اَرْرحمان، إلاه..
– في ( لكنْ) المخففة، والمشددة ( لكنَّ)
تكتب عروضيا هكذا: لاكنْ، لاكنْنَ.
– في لفظ ( طه)
تكتب عروضيا هكذا: طاها..
( 5) أولئك وهؤلاء:
تكتب عروضيا هكذا: ألائك وهاءلاء؛ بسقوط الواو وزيادة ألف
( 6) تضعيف اللام فى الذى/ التى:
وتكتب اللذى/ اللتى
( 7) الهمزة الممدودة:
تكتب همزة مفتوحة بعدها ألف، مثل: آمن، قرآن
تكتب عروضيا هكذا: أَاْمَنَ، قرْأَاْن
(
الإشباع: وهو إشباع الحرف بحركته، وله أنواع، قبل أن نتكلم عنه من المهم أن نعرف الآتي:
أولا: تقسيم البيت الشعري:
ينقسم البيت الشعري العمودي إلى شطرين، يسمي الشطر الأول بالصدر، والشطر الثاني بالعجز..
نطبق على بيت شعري:
فَعَلامَ يَخْشَى الْمَرْءُ فُرْقَةَ رُوحِهِ
أَوَلَيْسَ عَاقِبَةُ الْحَيَاةِ ( فِرَاقُ)
تعالوا نرى معنى الإشباع فى البيت:
– النوع الأول من الإشباع يحدث في نهاية الشطر الثاني من البيت ونهاية الشطر الأول حال التصريع ( وسوف نتحدث عن التصريع فيما بعد)
وينشأ عنه حرف مد مجانس لحركة الحرف الأخير في الشطر :
( فراقُ) وتكتب عروضيا هكذا ( فراقو)
واستعملت الواو لأن الحرف مضموم ولو كان آخر الكلمة حرف مفتوح تستعمل الألف الممدودة ( فراقا)
ولو كان الحرف مكسور مثلا تستعمل الياء الممدودة ( فراقي)
وفى النهاية نتج عن الإشباع رمز ساكن
– أما النوع الثاني للإشباع فهو يحدث فى أي مكان دون التقيد بمكان الكلمة، وهو إشباع هاء الضمير الغائب للمفرد المذكر، أو ميم الجمع، مثل:
( منه) تكتب ( منهوْ)
( له) تكتب ( لهوْ)
( به) تكتب ( بهي) ْ
( عنه) تكتب ( عنهوْ)
لوجود هاء؛ ضمير المفرد الغائب ويتم إشباعها دون التقيد بمكان.
وميم الجمع أيضا، مثل:
( منكم) تكتب ( منكموْ)
( بكم) تكتب ( بكموْ)
( لكم) تكتب ( لكمو)
مع مراعاة قاعدة عدم التقاء ساكنين؛ فهنا يحذف الإشباع،
ولو تسبب الإشباع فى كسر الوزن الشعري للبيت جاز لك عدم الإشباع..
( 9) كاف المخاطب أو المخاطبة، ونون الرفع في الفعل المضارع، ونون جمع المذكر السالم، وتاء ضمير التكلم أو المخاطب للمذكر أو المؤنث تشبع حركتها إذا وقعت إحداها نهاية أحد الشطرين، مثل:
كلامكَ، كلامُكِ، يسمعانِ، يسمعونَ، تسمعينَ، مسلمونَ، مسلمينَ، قُمْتَ، قمتُ، قمتِ..
تكتب عروضيا هكذا:
كلامكَاْ، كلامكِيْ، يسمعانِيْ، يسمعونَاْ، تسمعينَا، مسلمونَا، مسلمينَا، قُمْتَاْ، قمتُوْ، قمتِيْ..
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف.











