
وعود من رمال
بقلم: شيماء عبد المقصود
حقيقة لا يختلفُ عليها اثنان..
هي إجادةُ الطرب بنغمةٍ واحدة رقراقةِ الحسِ والمشاعر تعبُرُ الأفواه إلى الآذانِ إلى عنانِ القلوب مباشرةً فتُلامسُ نفسَ سامعِها.
أرايت كيف يكونُ حالهُ؟
تأثيرَها عليه يكون كما السحرِ.
وأصدقُ الحديثِ حين يصدرُ من نفسٍ قاسمتك آمالًا وأحلامًا بحلوها ومُرها، ولم يبقَ لك إرب من إرَبِ الحياة إلا هناءها وسعادتها.
وعلي سبيل التضحية، أنتَ مدينٌ له بكل تلك النفحات الروحانية التي حولتك بين يديه كإحدى دمى الطين، يُشكلُك وينقشُك كما يشاء.
بارعٌ أنت، يا من قطعت مسافاتِ البُعد بتلك النغمات.. وبنيت قصورًا وقلاعًا، ليبقى معك، جليسًا تحت سقف أزرقِكما..
ما أطول المسافات؟!
وما أوهنَ البناء؟!
تنحو عن طريق قلوبٍ انساقت وراء كلماتٍ مترامةٌ أطرافُها
فضللنَ الطريقَ، لا هُنَّ غادرنَّ ولا واجهنَ، فعجزنَ عن البوح..
تمت المراجعة بواسطة فريق ريمونارف/للأدباء فقط..
وعود من رمال
بقلم: شيماء عبد المقصود
حقيقة لا يختلفُ عليها اثنان..
هي إجادةُ الطرب بنغمةٍ واحدة رقراقةِ الحسِ والمشاعر تعبُرُ الأفواه إلى الآذانِ إلى عنانِ القلوب مباشرةً فتُلامسُ نفسَ سامعِها.
أرايت كيف يكونُ حالهُ؟
تأثيرَها عليه يكون كما السحرِ.
وأصدقُ الحديثِ حين يصدرُ من نفسٍ قاسمتك آمالًا وأحلامًا بحلوها ومُرها، ولم يبقَ لك إرب من إرَبِ الحياة إلا هناءها وسعادتها.
وعلي سبيل التضحية، أنتَ مدينٌ له بكل تلك النفحات الروحانية التي حولتك بين يديه كإحدى دمى الطين، يُشكلُك وينقشُك كما يشاء.
بارعٌ أنت، يا من قطعت مسافاتِ البُعد بتلك النغمات.. وبنيت قصورًا وقلاعًا، ليبقى معك، جليسًا تحت سقف أزرقِكما..
ما أطول المسافات؟!
وما أوهنَ البناء؟!
تنحو عن طريق قلوبٍ انساقت وراء كلماتٍ مترامةٌ أطرافُها
فضللنَ الطريقَ، لا هُنَّ غادرنَّ ولا واجهنَ، فعجزنَ عن البوح..
تمت المراجعة بواسطة فريق ريمونارف/للأدباء فقط..











