أدبي

غيابة الظلم

غيابة الظلم

بقلم: شيماء عبد المقصود

أم حمزة

وعلى حين غفلةٍ ودون إعطائك حق الدفاع عن نفسك لتمنحها حبال الحقيقة التى تتشبث بها، لتخرج من غيابةِ ظلمٍ انصبَ عليها، تكادُ أن تُوءَد في جُب يكتُم أنفاس الحقيقة، فتقف مذهولا من هول أصوات استغاثتك التي لا يلتفتُ لها أحد، فَتَتبع خُطى الصامتين على احتساب أمرك لله غير قنوطٍ من رحمتهِ.

فكما للموتِ سكرات أية قبلَ انتهاء الأجل، فهناك للحق سكراتٌ هو الآخر قبل وَأدُهُ، ليتنا نتتبعُ الحقائق قبل إصدار أحكام لا يؤتى منها إلا كل ذى ظلمٍ عقيم.

ونخفض جناح التفكير لكل ما يستوجب التمَعن فيه، فرُبَّ نفس تُظلم لا تفقه لُغة البوح للعالمين، ضاقت عليها الارضُ بما رحُبت، فجهرت بالدعاءِ لرب السماء..

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي