قال الله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون.”، فصوم رمضان هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام، فمن جحد وجوبه كفر، وإذا كان مثله لا يجهل، ومن تركه تهاونا فهو على خطر عظيم لأنه قد ارتكب كبيرة من كبائر الذنوب، يفسق بها ولا يكفر ويلزم بالصوم، ويعذره الحاكم الشرعي بالحبس، أو الجلد، أو كليهما، وقد فرض صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة.
الصيام هو التعبد لله تعالى، وترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها.”، وصيام شهر رمضان له الكثير من الفوائد الصحية والنفسية، فهي فوائد مبنية على أسس علمية، حيث أنه يساعد على محاربة الالتهابات، وعلاج العديد من المشكلات الخطيرة مثل أمراض القلب، الأمراض المزمنة، خطر الإصابة بالسرطان، انخفاض مستوى الالتهابات الفيروسات، وتعزيز صحة القلب، كما أنه يعزز وظائف الدماغ الذي يعتبر أهم أجزاء الجسم، ويساعد أيضا في إنقاص الوزن، وتحسين نسبة السعرات الحرارية، ويزيد من إفراز هرمون النمو الموجود، ويساعد على السيطرة على نسبة السكر في الدم عن طريق الحد من مقاومة الأنسولين.
كما أن الصيام وقاية للمسلم من الوقوع في الإثم، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ” الصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم”.
الصيام هو التعبد لله تعالى، وترك المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، كما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله تعالى من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أنه يساعد على محاربة الالتهابات، وعلاج العديد من المشكلات الخطيرة مثل أمراض القلب، الأمراض المزمنة، خطر الإصابة