أدبي

عن الخيال نتحدث

بقلم: كريمة عوض

عن الخيالِ نتحدث

 

وعدتني يا من تُسمى خيالًا، بأنك لن تتوه

وتشرد عني بنفسك في طريقٍ بعيدة، كي

لا يقتنصك ألم، من بعده ألم، ومن ثم يليه

ندم يعنفك بلهجةٍ قاسيةٍ شديدة، فتقول

أين أنا ومن أين أتيت وكيف أصبحت في

منتصف اللاشيء؟!. كأنما بت طريدة

شريدة تجري فيجري قلبك الصياد خلفك،

فلا هو بالذي أمسك بك ولا بالذي ترك ما

فيك حتى تنال لحظةً سعيدة.

وحين ما رجوت العقل يلملم ما فيك يا

خيال من بقايا، تفاجأت بخبر عنك تحت

عنوانٍ خاصٍ بأخبار الحوادث اليوم في

الجريدة.

 

افتراق

 

افترقت الطُرق، فلا أنا بالتي أكملت ولا

بالتي عادت

رويتُ العقل عساه يصبر، يهدأ، وجدتُ

سحباً من الحزن به قد سادت.

والقلب ويله ويلاتٍ عديدة، وواحدةٌ

عظيمة كل الجمع قادت.

حين تفترقُ الطرق تظلمُ سماءٌ كانت

بشمسٍ جميلةٍ سابقًا قد أنارت دروبًا

سلكناها معًا واليوم كلانا يستنشقُ هواءً

مختلفًا.

وبداخلنا الأحلامُ وحتى الأوهامُ قد ذابت،

ووعودًا قطعناها، ختمنا عليها بختمٍ

جميلٍ، هبت عليه رياحُ فراق، كل رسمٍ به

أزالت حُزنَ قلبي على روحٍ لنا كانت لديهم

كل دُنياهم، والآن عليهم للأسف قد هانت.

 

 

عن الخيال نتحدث
عن الخيال نتحدث

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي