أدبي
يوم من الزمن

يوم من الزمن
بقلم: شيماء حسن
توقف الزمن لِيوم منَ الزَمن
كنت فيه ملك يمينك وأنت الفارس
المغوار
توقف الزمن ليَوم مِن الزمَن
تعانقت فيه أناملنا، وقصصنا عليهم
الأسرار
رأيت وجهي ومبسمي
وغزوتني كجيش الاستعمار
“أسرتني”
وبنيت من حولي قلاعا وأسوار
خدعتني وظننت أني باقية
لم أدرِ أن الغسق كان نهاية المشوار
ورحلت عني مودعًا
وحفرت على وجنتي من الدموع أنهار
وكان يومًا من الزمن
نبتت فيه على حواف القلب أزهار
رواؤها من ماء روحي
أما القلب فقد شارف على الانهيار
كانت حياة
وقتا مستقطعا من أيامي
كهدنات الحروب
جئت وسكنت أحلامي
وزرعت رياحينًا بالدروب
حذرتني من هول العشق
وكنت لي شروقا وغروب
وحين سألتك: أحببتني؟!
ولَّيت متخذا الهروب
وعدنا من وَجْد الهوى
ورحلت يا صبر أيوب
وعدنا أخرى وأخريات
وصرت من عشقي تذوب
ثم رحلت مودعًا
بعدما تبادلنا القلوب
فهأنا ذي أعيش بنبضك
وعلى خطاك بت دؤوب












