أدبي

السعادة..

السعادة..

بقلم: أسماء أحمد

أين تكمن السعادة؟ نبحث عنها أين؟
أهي حقا بداخلنا وتنبع منا أم من الآخرين؟
هل هي في ضحكة طفل، وجود أب، حنان أم، أم بجوار حبيب؟

السعادة فرح، هدوء، اطمئنان، راحة بال، رضا بالحال.
ستجد السَعادة في قربك بربك، ضحكة صافية من قلبك، رواية تقرأها، هواية تتقنها، آيات من القرآن تحفظها،
في صحبة صادقة تشاركها أيامك، في إنسان تمد له يد العون؛ تجبر بخاطره وتعطيه اهتمامك، في سعادَة الآخرين، الوصول لأهدافك، في صدفة لم تخطر يوما علي بالك.

تشعر بها حين ينتهي العناء، الحزن، المرض، عودة غائب،
تتنفس وقتها بأريحية تامة، شهيق عميق يعقبه زفير أعمق.

حينما تكون سعيدا، ترى الوجود جميلا؛ البيوت من حولك قصورا، الورود الجافة بألوان زاهية زكية، يفوح عطرها بعيدا.
ترى السماء صافية برغم غيومها، الأرض مخضرة برغم جدبها، فقط لأنك سعيد.

السَعادَة قرار، لك أن تجدها في قلب يشعر بك، معك بكل خطوة إن تعثرت، وجوده أمانك واطمئنانك،
تكشف نفسك أمامه ولا تشعر خجلا إن ألقيت عليه عيوبك و سيء تصرفاتك.

يأخذ بك للأمام، يرفع عنك حرج الحديث، يفهم حركاتك، أفعالك، نبرة صوتك، يخفف عنك آلام الحياة وغدرها.
في كل مرة تلتقيه يذهب فيها عن كاهلك الألم، والضعف، والخذلان، تعود وكأن شيئا لم يكن؛ في تصالح مع الذات.

هي دنيا، ولكنها تحلو حين نجد فيها من يخلق لنا أسبابا للسَعادَة.

السعادة.. بقلم: أسماء أحمد
السعادة.. بقلم: أسماء أحمد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي