أدبي
عالمي الوردي

عالمي الوردي
بقلم عبير عبد العال
هائمةٌ أنا داخل عَالمي الوردي، أبحث عنه
وينتظرني،
هناك أحلام في انتظاري أن أحققها.
أشعر أنك لست ببعيد يا عالمي الذى دائما
أحلم بك.
كم ليلة مرّت وأنا أتمنى أن أستيقظ
لأجدني حققت حُلمي بك! فأنت رفيق
صحوتي ومنامي.
مازلت أرى أمنيات الطفولة وآمال
الشباب، هناك لعبتي وهناك أحبتي، هناك
كل ما حُرِمت وكل ما تمنيت.
يوماً ما سوف أفتح ذلك الباب الذي
يفصلني عن عالمِي الوردي الذي أنتمي
إليه.
سوف أفتح بيدى باباً على حياة ليس بها
إلا الحب والصدق والجمال، يكون الزهر
هناك في ربيع دائم والشمس تضحك لي
كطفل باسم، والقمر كثلجٍ ذو بياض
ناصع.
هذا عالمي الذي أتمناه وأنتظره؛ كلما
أُغمض عيناي يأخذني الاشتياق لتلك
الشجرة بجوار منزل أحلامي الصغير،
أراني أجلس هناك أستظل بظلها وأسرد
كلماتي وأشعاري، ومن حولي زهورٌ لها
عبيرٍ أخاذ ساحر، وهواء عليل يشفي
القلوب الجريحة ويَسُر الأنفس الحزينة.
سأظل أحلم بك وأنتظرك يا عالَمي
الوردي لأفتح باب سعادتي بمفتاح
الآمال والأحلام .












