أدبي
قسوة

قسوة
بقلم: مدينة عبيد محمد
القسوة تولد القهر!
لا تراهن على بقاء أحد لمجرد ضمانك قلبه؛ فالقلب المنكسر لا يتمسك.
قد تبنى سورا من الكراهية بسبب التراكمات
لا تضغط على أحد لمجرد ظنك أنك امتلكته
في لحظة قد يتحول كل يقينك إلى سراب
لا تجعل ما في القلب لك سجن لذات القلب!
فيسعى للتخلص من قيدك الذي صنعه لنفسه ليكون دوما داخل قلبك!
صمت
أكثر ما كان يؤلمني أن رسائلك القديمة لم تكن لي!
وأكثر ما كان يخيفني أن الرسائل التي كتبت لي لم أكن أعلم عنها شيء!
وبعد سلسلة طويلة من العتب
بعد اللوم اللا منتهي
تجد نفسك وصلت على أعتاب اللا أمل
لا أمل في الصفو من جديد
لا أمل في الرجوع كما الماضي
وعلى أعتاب اللا أمل يتفجر بركان الصمت!
صمت قاتل ..حنين لا أمل في إخماده
لتجد نفسك لا تعاتب.. لا تلوم .. لا تنتظر من أحدهم القدوم، لتجد الصمت هو بداية الرحيل.
فالصمت في حد ذاته بركان لا يستطيع إخماده أي كلام!

بقلم: مدينة عبيد محمد







