أدبي
ذِكراك باقية

ذِكراك باقية
بقلم: أمل أمين الخولي
عشرون عاماً و انطوت،
قد فقدت هويتي
في غيابات السنين،
كم من العمر مضى،
لا نهاية ولا حياة
أسيرة وحدتي
خلف أسوار الأنين،
مات صبري قبل عمري
في انتظار رِضاك،
بكل شوق وحنين،
ما عاد للكلمات معنى
فأنا أرتلها صباحاً ومساءً
بل كل حين،
حتي ضاع فيك أملي،
ومات حرفي
وانتهى فيك اليقين،
وتظل ذكراك طريقي،
وهمس صوتك لي رفيقي،
واسمك الغالي بنفسي
مذهب لي و دين،
إن كنت يوماً لي أردت
وأنا لحبك قد رجوت،
واختار ربي ما يشاء بحقنا،
سيظل عشقك في دمائي
يسري في قلب الوتين.







