رسائل الأشواق
بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك
حبيبي..
لو كنت تعشقني ما كنت تتركني وحيدًا وترحل، ما كنت ترضى أن تغادرني، ما كنت لهجري تقبل، وبعيدًا، بعيدا وحدك تسكن، وعيني دمعها يهطل.
كنت ستبقى بجواري كشمس نهاري، كورود حديقتي، بل وأجمل.
لو كنت تهواني ما كنت تنساني وبمشاعري لا تحفل.
عامان مضيا على فراقنا، أخبرني الآن ، هل أنت دوني أحسن؟ هل أنت بعدي أفضل؟!
حبيبي..
من فعلك هذا لك أن تأسف، لك أن تبكي على فراقي وتخجل،
فلم يحبك في الكون مثلي أحد، وأبدًا لن يجد قلبك مثل قلبي منزلا.
كنت أحبك بكل ما فيك، كانت روحي تشتهيك، كان قلبي يدمن قلبك، كنت أفرح بقدموك لموعدنا، كنت أعد اللحظات حتى تُقبل.
قل لي بربك، ما ذنب قلبي؟
قل لي بربك، بفراقك لي ألمْ تتعجل؟!
عد لقلبي، فأنا ما زلت على عهدي، ما زال قائما وعدي.
لن أحب سواك، وقلبي عليك لن يتغير ولن يتبدل.
عد ولا تتأخر، ولا تعتذر عن الرحيل، يكفيني حضورك لأصفح وأتبدل.
رسائل الأشواق
شاهد التالي
يونيو 14, 2026
أن تكوني أمًّا…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
(بدون عنوان)
يونيو 14, 2026
لا تعتذر…بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
كيف ينجو المرءُ بقلم:حنان الشيمي
يونيو 14, 2026
اللهمَّ هب لي بيتا بقلم:حنان الشيمي
يونيو 11, 2026
أبجدية الحب الصامت
يونيو 8, 2026
”بين ريشة الناقد وعقل الآلة” توجيه الذكاء_د. محمد السيد
زر الذهاب إلى الأعلى