أدبي

قلب متعب

قلب متعب

قلب متعب

بقلم: أسماء نورالدين

تحية حائرة من قلب متعب على عتبات صمتك القاتل.

يشعر المرء بالامتنان لمن يهتم بتفاصيله الصغيرة، ربما يصلك هذا الشعور يوما ما.

أعلم أن البوح ليس سهلا،

لم أطلبه منك بعد الآن، لكن لا تنتظر مني أن أتوقف عنه،كيف أتوقف وأنا أجدك دائما،

خلف الموسيقى التي أحبها، الوتر السادس فى الكمان، ثقب الناي المسدود..

أجدك

فى عيون العاشقين

فى رواياتي المفضلة

فى زخات المطر وليالي الشتاء الباردة

فى رقصة درويش صوفي

فى مسلسلي المفضل

فى حروف ضجت بها رأسي لشوقها للسطور.

فى جلسة فضفضة برفقة قلمي

فى كلمات كثيرة تسقط من اللغة، حين أتحدث عنك، عن ربيعي بجوارك

فى لحظة اضطراب سرعان ما تنتهي بوجودك.

أنا البعيدة الحنونة، التى تمنت أن تهز لك سرير الطمأنينة بأنفاسها، وأنا التى حينما قلت أكرهك تدفقت من عينيّ دموعك.

أتساءل دائما أين تجدني أنت؟؟

قرأت بالأمس هذه الجملة(لقد شبنا فى أجساد أطفال)

فيا طفلي المدلل ألا تريد أن تشيب جواري؟..

دعك من شعوري، دعك من استماعك، تخل عنه، لا أعلم كيف تتحمل ثرثرتي.

أتعلم أنا وأنت،أنا بين قوسين من المفروض والمرفوض أنتظرك لتحررني.وأنت خطواتك متثاقلة، تقف فى خانة الانتظار.لا طريق إليّ يمر بك،ولا خروج لي بدونك.

 

يشعر المرء بالامتنان لمن يهتم بتفاصيله الصغيرة، ربما يصلك هذا الشعور يوما ما.

أعلم أن البوح ليس سهلا،

لم أطلبه منك بعد الآن، لكن لا تنتظر مني أن أتوقف عنه،كيف أتوقف وأنا أجدك دائما،

خلف الموسيقى التي أحبها، الوتر السادس فى الكمان، ثقب الناي المسدود..

أجدك

فى عيون العاشقين

فى رواياتي المفضلة

فى زخات المطر وليالي الشتاء الباردة

فى رقصة درويش صوفي

فى مسلسلي المفضل

فى حروف ضجت بها رأسي لشوقها للسطور.

فى جلسة فضفضة برفقة قلمي

فى كلمات كثيرة تسقط من اللغة،

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي