
عازفة الزهور
بقلم: بشرى محمد
عازفة الزهور
أعزف بين أغصان الزهور، حتى تتفتح كل الورود
أكون أو لا أكون، فلم أعد أنتظر غير المجهول
أتعجب من أشياء تثير الذهول، كيف تتفتح الزهور؟
وكيف تغرد الطيور، وعزفي يوحي بالجنون؟
فعزفي بحزني مفتون، وبدمعي ووجعي مأثور
عزفي يصرخ من ألمي المكنون، فبداخل قلبي عشقّ محروم
فالعشق لا يرى فى يوم النور، وسيظل بين أضلعي محفور
والحزن بين أضلعي منثور، وعلى وجهي ترسم الهموم
فكيف أكون عازفة للزهور، فضعفي بحق نفسي مذموم!
فكيف تتفتح الورود، فروحي تصرخ من الوجع المكنون
ليتها تصيح مثل عزفي، حتى تلفت انتباه الطيور!
فبقلبي نزيف دموي يسيل، لا يوقفه طيب ولا تجبير
هل لكِ أن لا تلتفتي يا طيور، وتغردي حتى تخفي عزفي المجنون؟
فليس بعزفٍ للزهور، فصرخات روحي تخرج كعزفي المجنون
سألحن معزوفات تجمل الزهور، وتسقيها بحزن القلب المخزون
أريد أن أكف كوني عازفة للزهور، فتغريد الطيور يخفي عزفي المهموم
ولا أحد يسمع معزوفات قتلها الشوق واعتصرها الحنين
ولا أحد يسمح أن تسقى بها أغصان أشجار وورود
فكل لحن يكون بدمي مجدولا، وبصرخات روحي مدموج..
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..
أعزف بين أغصان الزهور، حتى تتفتح كل الورود
أكون أو لا أكون، فلم أعد أنتظر غير المجهول
أتعجب من أشياء تثير الذهول، كيف تتفتح الزهور؟
وكيف تغرد الطيور، وعزفي يوحي بالجنون؟
فعزفي بحزني مفتون، وبدمعي ووجعي مأثور
عزفي يصرخ من ألمي المكنون، فبداخل قلبي عشقّ محروم
فالعشق لا يرى فى يوم النور، وسيظل بين أضلعي محفور
والحزن بين أضلعي منثور، وعلى وجهي ترسم الهموم
فكيف أكون عازفة للزهور، فضعفي بحق نفسي مذموم!
فكيف تتفتح الورود، فروحي تصرخ من الوجع المكنون
ليتها تصيح مثل عزفي، حتى تلفت انتباه الطيور!
فبقلبي نزيف دموي يسيل، لا يوقفه طيب ولا تجبير
هل لكِ أن لا تلتفتي يا طيور، وتغردي حتى تخفي عزفي المجنون؟
فليس بعزفٍ للزهور، فصرخات روحي تخرج كعزفي المجنون
سألحن معزوفات تجمل الزهور، وتسقيها بحزن القلب المخزون
أريد أن أكف كوني عازفة للزهور، فتغريد الطيور يخفي عزفي المهموم
ولا أحد يسمع معزوفات قتلها الشوق واعتصرها الحنين
ولا أحد يسمح أن تسقى بها أغصان أشجار وورود
فكل لحن يكون بدمي مجدولا، وبصرخات روحي مدموج..
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..











