أدبي

ربيع حبك

ربيع حبك

ربيع حبك
بقلم: رشا كمال

ما لي أراهم يتغامزون فيما بينهم، وأسمعهم بأذني يتهامسون في مجالسهم عن ذاك التغير الجذري الذي حل بي؟! وإليهم أقول: لمَ الدهشة، وفيم العجب؟! فمذ بزوغ نجمك في سمائي انقشعت ظلمة عمري، ولأول مرة أرى ذاك الطريق الذي طالما رأيته موحشا وقد تبدلت ملامحه وأُنيرت جوانبه، ومذ حلول ربيع حبك بقلبي هبت نسائم الرحمة عليه، ذلك القلب الذي طالما اصطُلي بنيران الوحدة وعذابات الأيام وخذلان البشر، وكفنان ماهر سكب حبُّك ألوانه الزاهية على سنوات عمري الرمادية، فانعكست سعادة وإشراقا على وجهي، ولمعة بعيني، ورقة بقلبي، وتصالحًا وسلامًا على من حولي، هذا هو السر الذي تودون معرفته! وبعد أن أطلعتكم عليه،أجيبوني بربكم: كيف لمثلي ألا يتغير وتتبدل أحواله وقد بُعثت روحي من مرقدها؟!

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية..

 

ما لي أراهم يتغامزون فيما بينهم، وأسمعهم بأذني يتهامسون في مجالسهم عن ذاك التغير الجذري الذي حل بي؟! وإليهم أقول: لمَ الدهشة، وفيم العجب؟! فمذ بزوغ نجمك في سمائي انقشعت ظلمة عمري، ولأول مرة أرى ذاك الطريق الذي طالما رأيته موحشا وقد تبدلت ملامحه وأُنيرت جوانبه، ومذ حلول ربيع حبك بقلبي هبت نسائم الرحمة عليه، ذلك القلب الذي طالما اصطُلي بنيران الوحدة وعذابات الأيام وخذلان البشر، وكفنان ماهر سكب حبُّك ألوانه الزاهية على سنوات عمري الرمادية، فانعكست سعادة وإشراقا على وجهي، ولمعة بعيني، ورقة بقلبي، وتصالحًا وسلامًا على من حولي، هذا هو السر الذي تودون معرفته! وبعد أن أطلعتكم عليه،أجيبوني بربكم: كيف لمثلي ألا يتغير وتتبدل أحواله وقد بُعثت روحي من مرقدها؟!

تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية.. 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي