أدبي
سكن الليل

سكن الليل
بقلم: رويدا عبد الحي
وأنا في غمرة اندهاشي
لأول مرة يسكن ليلي
لأول مرة تختبئ أحلامي
وأبحث عنها خلف تلال الوهم
فلا أجدها.
ولا أدري سر اختفائها..
هل ياتُرى لأنها لم تعتد سكون الليل
فخافت وهربت!
أما أنها أرادت الاقتراب
فاختفت وابتعدت!
سكنُ الليل
وعند السكون تهدأ كل الأشياء
إلا عواصف الحنين تهّب بشدة
وصوت عوائها
يقتلع قلبي من جذوره
يملؤني خوفًا وشوقًا
ويزداد قلبي خفقًا
ويعتصرني الأنين
سكنُ الليل
والهدوء يقتلني صخب
تتزاحم الأفكار
وتتسارع وترتقب
من سيهزمني أولًا
اشتياقي إليك
أم الهروب منك؟
تمت المراجعة والتنسيق من قبل فريق ريمونارف الأدبية.











