أدبي
فتحت ستاير العمر

قصيدة “فتحت ستاير العمر“
بقلم/ شحته سمير
فتحت ستاير العمر اللي بات معدود
وطليت له بعيوني السود
هرب مني بأيامه اللي مش بتعود
كأنه سراب ومن بصمة يبان الجود
ومن صلبك بيصبح لك أمل ممدود
بتزرع بيه حياة وخلود
بطيب العيش تتهنى
ويرضيك ربك المعبود
وبين الأهل والخلان
يبات القلب ده فرحان
ما بين شطِّين وكل يومين
سبح قلبي يا ضيّ العين
صمام القلب إيه صابه
في بحر الأهل والخلان
فتح بابه لأحبابه
وكام مرة في تقييمه
عذابه يبان علي جبينه
وأقول له يا قلبي إيه جابرك
بتعرف ليه اللي مش جابرك
وتحفر له في جسور قلبك
وتنحت له في جبال صبرك
وتسعد لما بتشوفه سعيد فرحان
وتتمنى له في الدنيا مائتين بستان
وفي الآخرة يكون جار النبي العدنان
وقلبك وقت ما يهاجرك يكون بركان
تسيل حممه.. جراحه تبتدي و تبان
جراحه تهون.. حقيقي شكلها ملعون
ما بين غائر وبين مجنون
مابين غادر.. سبب في شجون
وفي الحالتين دموع العين
تكون شاهدة علي الوجدان
في قربه أو في بعده كمان
ويشقى القلب لما يحن للإنسان
ويخلص له بصدق وحب مش بهتان
وموجه يحدفه لشطوط
وعمره يفوت
ويمرض بس مش بيموت
حياته تنتهي في سكوت
وروحه تدب م الغفوات
وتخرج من تابوت لتابوت
ومش مرة دي كانت مرات
وترجع تاني روحه شباب
بقلب وفكر عمره ما شاب
يحب كل عزيز ويجوب
وعمر ما قلبه ضل دروب











