أدبي
معشوقتي

معشوقتي
بقلم: محمد السيد محمد السيد
روحي تحوم حول سمائي في عليائها
حبيبتي، أشم ريحها، وعيني تراها
فهي سماء تظلني وتحتويني
وهي أرض تقلني أولاها
فسماؤها سماء، وأرضها كذلك
سماء ليست أرضا سفلى، حاشاها!
مكانها عال في قلبي، يضمها صدري
والصدر وسط الجسد، والقلب أعلاها
لها معزة، وتوقير، وتبجيل، وكل احترام
مني إليكِ يا نور الفؤاد
جميلة، وسيمة، صبيحة، قسيمة، بديعة
وخير من كل جمال روحها وذكاها
قمرية، بدرية، عذبة، سعيدة الملامح
تزداد كل يوم توهجا وجمالا
طاش عقلي، أخذت بلبي
وهل بعد ذكائها وفهمها ذكاء
فياااارب، احفظها عن أيمانها وشمائلها
وأبعد عنها أعين الحقاد والحساد
وارضها اللهم عني، وهل يا رب
بعد رضاك عني ثم رضاها رضاء
إذا نظرت لها ضحكت لي الدنيا
واستبشرت بالخير آتيا إتيانا
بسمتها الخجولة الحيية على وجنتيها
تهز عروش لبي، وعقلي تاه
أيا رب، هل هذه ملاك مليك
حاشا وكلا، بل هي روح إنسية من الحِسان
ألكم الذكر وله الأنثى؟! هكذا عاتبهم ربي
فسامحني يا رب، فالحب عماء
فالحب عذّب عنترة، وقيسا
بعبلة وليلى، وتلك الصبية عذبتني.. فرحماك
فلست عنترة، ولست قيسا، ولكنى
متيقن أنها أحلى من عبلة وليلاه
أقول لنفسي: اصبر على حبها؟
وفي ذلك هلاكي أيما هلاك
أم أنزع هذا الحب من قلبي وأقتله
بسكين الفراق المسموم وأخون نفسي؟!
وفى ذلك الفناء والموت الزؤام
فهما خياران، كلاهما مر، وليس لي
في النجاة إلا رضاك – يا رب- ثم رضاها
فسأتلمس رضاك يا موئلي وتقواك
حتى أصل إلى مبتغاي ورضاها
فإذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى
تقلب عريانا ولو كان كاسيا
هكذا من قبل أشعر الشعرا
ولسوف أتمسك بتقى منك
علّني أفوز بعفوك، ورضاك، ثم شذاها








