مقالات متنوعة

عمار يا مصر 

 

بقلم: سلوى محمد علي

عيون اتغربت، وقلوب مفارقتش الوطن

سافرنا واتغربنا واتوجعنا من الغربة وكلنا مالينا حنين اللمة و لما رجعنا كنا بنقول “عمار يا مصر” .. ومن زمن الزمن كنا كمتغربين لينا أسبابنا سواء في هدوء أسعارها أو لمسة دافئة من ناسها، وطول عمرنا الفقير قبل الغني بيلاقي لقمة يسد بيها جوعه ومحدش بينام من غير عشا.

وبرضه بعد لما اندمجنا جوه ظروفنا ومخرجناش خارج حدودنا، ولما رجعنا من سنوات كثير من غير عدد توقفت فيها أحلامنا وتقوقعت أفكارنا لسنوات طويلة عدت الثلاثين سنة، بس من كام سنة لقينا الدنيا اتغيرت؛ شكل الأماكن والبيوت اتجملت، حركة التعمير والتغيير والتعديل اتكملت، دلوقتي بنقولها بعلو صوتنا “عمار يا مصر”، وده أصبح حقيقة بنشوفها في كل مجال.

“عمار يا مصر” مش شعار لا، ده منهج بدأناه من رحلة الإصلاح الحقيقي سواء كان سياسي أو اقتصادي أو مالي أو رقابي، وصولا للإصلاح الأخلاقي أساس كل نجاح يدوم.

 

“عمار يا مصر” معنى ومغزى

بتتباهي لما بيجيلك ضيوفك ويشوفوا كل مظاهر التحسين والتجميل من تعمير وتغيير وتطوير شمل كل المجالات، وقتها بتقول وبكل انبهار “عمار يا مصر”.

الكلمة دلوقتي أصبح لها مدلول آخر غير بتاع زمان، دلوقتي بقى معناه الفخر بانتصاراتنا في اقتحامتنا الحقيقية لمشكلاتتا الغائرة من سنين تعبنا من تذكرها وعدها.

 

بالإرادة هنعمر بلدنا

والحمد لله دلوقتي قدرنا بالإرادة الفولاذية وحسن القيادة ورشد وحنكة القرار الصامد، و بثقة في رؤية تم رسمها بأنامل من ذهب، أخرجت لنا تابلوه فني جميل يناشد ويغازل حلم جيل جديد.

وقدرنا بتمسكنا بأن حقنا مش بس نحلم ونصحى في كل ثانية على جديد، لا.. ده اتطورت طموحاتنا وآمالنا وبقينا كمان بنحلم بحلم متكامل نشوف فيه الصورة حلوة أوووي بجد من كل زاوية وحد.

 

حلم وهيتحقق 

ولما هييجي وقت قص الشريط ونروح ونيجي ونفرح لجملة الإنجازات اللي تمت جوه محافظاتنا لحياة كريمة، ومن العاصمة الجديدة للعلمين، لمشروعات مستقبل مصر الغذائي، لمركز للغاز العالمي، لمصايد الأسماك من البحر الأحمر حتى المتوسط، وهنوصل كمان للمحيط.

من كل قلبي بقولها وأنا فخورة زي كل مخلصينك يا غالية، وبيقولوا معايا

“عمار يا مصر

“عمار يا مصر”

“تحيا مصر”.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي