انتشرت الأيام الماضية أخبار عن حالات وفاة في محافظة الغربية نتيجة الإصابة بلدغة نحل، فما الأسباب وطرق الوقاية؟
تعتبر محافظة الغربية من المحافظات التي تنتشر فيها تربية النحل، وبالأخص قرية شبشير حيث تصدر المحافظة سنويا 200 ألف طرد نحل و300 ألف طن عسل، فهي مهنة متوارثة أبا عن جد.
تسبب لسعة النحل وغيره من الحشرات مثل الدبور حساسية في مكان اللدغ ففي لدغة النحل سم عبارة عن بروتينات تؤثر على خلايا الجلد والجهاز المناعي مما يؤدي إلى تورم وألم فى منطقة اللسع، وفي معظم الحالات لا تعتبر لسعة النحل خطيرة، ويزول التورم خلال ساعات قليلة في حالات التحسس الخفيفة، ولكن هناك حالات تحسس خطيرة لدى بعض الأشخاص تشمل صعوبة في التنفس وتورم الحلق واللسان وفقدان الوعي والإغماء تؤدي للوفاة،
فإن كنت فى أماكن تنتشر بها النحل أو الدبابير وبدأت تحلق فوقك عليك بتغطية الفم والأنف وترك المكان لأن في حالة اللدغ يفرز النحل مادة كيميائية تجذب نحل آخر وتترك إبرة داخل الجسم، والتي يجب إزالتها على الفور لأن وجودها يساعد على ضخ السم داخل الجسم، وتتم إزالتها بالكشط وليس سحبه بملقاط، وبعدها يتم غسل منطقة اللدغ بالماء والصابون، ووضع ثلج إن وجد أو ماء، ولف التلج مكان اللسع بقماش ولتقليل احساس الحكة يمكننا استخدام محلول ملطف مثال الكلامينا.
أما إذا كانت اللسعة في الأطراف؛ اليد أو الرجل قم برفعهما أعلى من مستوى الجسم وتجنب خدش مكان اللدغة.
والمعروف أن النحل يتواجد في مكان يوجد فيه نباتات، ويعود تاريخ انتشار عسل النحل إلى ما قبل 40 مليون سنة، ويعد نحل العسل الغربي النحل الأكثر استخداما لإنتاج العسل وتلقيح النباتات في جميع أنحاء العالم في الوقت الحالي.
ويبلغ عدد أنواع النحل في العالم حوالي 20 ألف نوع، ويصنف هذا العدد الكبير إلى 9 فصائل، وليست جميع أنواع النحل لاسعة فهناك أنواع تكون فيه الإبرة اللاسعة صغيرة الحجم لا يستخدمها في الدفاع عن نفسه، ويعمل جميع أفراد مستعمرة النحل الواحدة بروح الفريق معا على الرغم من تنوع المهام والمسميات، ويحتاج النحل للغة للتواصل.
وتكمن أهمية النحل بجميع أنواعه في قدرته على تلقيح الأزهار مما يشكل حجر زاوية في تكاثر النباتات، ومن ثم الحفاظ على النظم البيئية الطبيعية، وإنتاج الثمار المهمة لتغذية الإنسان والحيوان.