رحلت، وتركت قلبي عليلا، كيف أصدق ما تقولين؟! واليوم قلبي متعب، وعيني لا يفارقها الأنين.
العرَّافة
قالت بصوت عالٍ: هات الكف؛ سأعيد لك القراءة إن شئت. وأكملت: كلامي دومًا مصيب، كفكف دمعك يا حبيب، ستكون من الموعودين، لم يكن هذا حبًّا، بل كان تعبًا، وجدبًا.
الخط الآن استقام، قم يا مجنون، والآن، أعطني البشرى، والله أنا أقول الصدق، سيصب قلبك الحب الحق، وزرني وقتها وستقول هي من الصادقين، فالحب سيطرق بابك ولك يعود، وعمرك سيكون ورود، ولن تكون بعد الآن من التائهين من المجروحين..