أدبي

بيني وبينك

بيني وبينك

بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

بينِي وبينِك قصيدة حب، حروفها من بهاء ونور،

كلماتها ممزوجة بمداد من الياسمين، يسري جماله بهيا كما الفجر بين السطور.

بيَننا يا حبيبة أحلام رائعة لا تنتهي، وآمال كتبناها معا بعطر من عبير. بينَنا حكايات من الحنين، قد ولدتها من الهوى السنون، كلها سعادة وحبور. بيَننا عهود منسية، ومواعيد بالانتظار..

تحتاج منا أن نلتقي لنتممها قبل فوات الأوان.

ولأشبع منك. وأشرب من خمر عينيك العسليتين، وأكتب كل الشعر المؤجل، وأنهل مما فيه من بحور. بينيِ وبينِك وجد ليس له سقف ولا حد، ولن يجف، ولن ينتهي، ولن نفترق، حتى تضمنا القبور.

يا قلب

ويا قلب، ألست وعدتني من قبل أنك لن تعود إلى الحب. ألم تقسم أنك لن ترجع لعهدك القديم؟ لَن ترجع للهوى؟ لَن تسقط مرة أخرى بهذا الجب؟!

ما بك قد نكثت عهدك لي وعدت من جديد لعهدك الأول، ورجعت تقسم أنه عذب ورطب؟!

أَلم تخبرني أنه كان قحطا، ألَم تقل إنه كان صحراء قاحلة، وكان بئرا جدبا؟!

ماذا دهاك؟!. ألم تقل إنه قد رحل ونسيك، وتركك وحدك في دمعك وأساك، ونسي منك كل حب وكل قرب؟. هل صفحت عنه حين عاد، وبقلبه من جديد جاد، وحدث بينكما القرب؟!.

لا تقل لي الحب ليس فيه كرامة، ولَا تقل أن هذا لك هو السلامة، وما حل بينكما كان سحابة هجر وغمامة، وعدتما من جديد. لَا تقل إنها أرادة الرب، لا تقل نسيت.

فهل نسيت حين تركك وحيدا وكنت تحتاج لكل لمسة حب، أنسيت حين قال فيك ما ليس فيك؟!.

وادعى عليك كل كذب؟!

يا قلبي.. أوصيك ألا تأمن أخرى للحب، ستنكسر من جديد، ويصب عليك التعب صبا، سيقتلك من جديد ويقول ليس لي ذنب، هو من صدق الحب، ومن الآن، صار يصدق الحب.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي