أدبي

غاب الأحبة

بقلم: سعيد إبراهيم زعلوك

غاب الأحبة
أينَ الأحبة والرفاق،
أَينَ من سكنوا من القلب الأعماق،
أين من كانوا للروح روحا،
وللقلب قلبا،
وكل جميل لنا في الحياة على الإطلاق؟!
كَيف غابت عنا شمسهم،
كيِف تركونا وحيدين واختاروا الفراق؟
لمَ رحلوا، وكيف رحلوا،
ألَم يكن بيننا حب جميل وأشواق،
أَلم يكن بيننا عهد وميثاق؟!
لمَ لم يقتلونا قبل أن يتركونا،
لَم يخبرونا قبل أن يعشقونا
أن فراقهم سيكون أمراً لا يطاق.
كل الذي كان بيننا،
هل كان حبا،
هل كان هوىً
أم كذبا، وخداعا، ونفاقا؟!
وهذه اللقاءات التي جمعتنا،
هل تبخرت؟
ووعودهم أين راحت،
هل كانوا حقاً عشاقا أم كانوا سراقا؟
كيف سرقوا جميل ما عشناه معهم،
كيف أخذوا كل معاني الحب الجميلة
وكانوا أجمل رفاق.
ألا يعرفون بأننا في كل لحظة لهم نحِن،
نجن،
ونشتاق،
وأن قلوبنا بعدهم أصابها الإعياء،
والإرهاق؟
لو كان للموت سبيل لمتنا،
فلم تعد تشتهي أرواحنا بعدهم حياة،
ولا تجد فيها مذاقا، لكنه الشوق الذي يقتل القلب،
يسلب الروح من كل ما في الحياة دونهم اشتياق.
ليتهم يعودون، لتعود لأرواحنا الحياة،
وشمس الحياة يكتب لها الإشراق.
فاكتب لنا يا رب قبل الممات أن نراهم،
واكتب لأرواحنا بالتلاقي.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

عزيزي العميل انت تستخدم مانع الاعلانات

الرجاء اغلاق مانع الاعلانات لمشاهدة المحتوي