أدبي
فؤاديَ الدامِي

فؤاديَ الدامِي
بقلم: أمل أمين الخولي
فؤاديَ الدامِي
يا من إليكم غردتُ بالألحانِ
ورأيت فيكم بسالةَ الشجعانِ
فكان حِصني من خيالِ وجدكم
واليوم سهمكم الذي أرداني
أعطيتُ فوق عطائي كل حنانِ
وبأرضكم أزهرت فيها جناني
وبدمع عيني دعوتُ في غيباتكم
وحصدتُ ودًا زائفًا وأناني
ما كنتُ يومًا للهوى بظمآن
ووجدت فيكم رفقة الخِلان
ورسمتُ حلمًا في ضميري بدربكم
فكان هجركم الذي أعياني
بربكم، كيف فنون الهجر والنسيان؟
وهل في صفاء النفس كل هوانِ؟
أو هل بنور قلوبنا وأدنا شمسكم؟
يا من ظلام نفوسكم أضناني؟
لن أدَّعي وأنسى مُرَّ جناني
أو أن ألوم على أيادي الجاني
ولستُ أشكو ظلمكم أو غدركم
هو كان قلبي خذلني وعصاني
واليوم يبكي وينوح بالأشجان!
كم من جروحٍ جنيت بالخذلانِ
انزف آهاتك في ربوع طريقهم
وعِش ذليلًا يا فؤادي الدامي

بقلم: أمل أمين الخولي







